حاول ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” شرح موقف الرئيس الأميركي من الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ شباط 2022. وأشار ويتكوف إلى أن ترامب يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه هذا النزاع، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي لا يراه حربه الخاصة ولا يرى ضرورة لاستمرارها. وأضاف قائلاً: “إنه يشعر بخيبة أمل لأنه لا يعتقد أن هذه حربه، ولا يرى أن هناك حاجة لمواصلة هذه الحرب، فهو يريد أن يتوقف الموت.”
كانت هذه التصريحات تأتي في سياق الحديث عن الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا، ما أسفر عن مئات الآلاف من الضحايا وأزمات إنسانية كبيرة.
وأشار ويتكوف إلى أن قمة ألاسكا التي عقدت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب قد أسهمت في تحقيق بعض التقدم في تسوية الصراع الأوكراني، موضحًا أن القمة كانت محورية في إحداث اختراق دبلوماسي في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا. وذكر ويتكوف في المقابلة أيضًا أن الولايات المتحدة تتوقع التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا بحلول نهاية العام، وأضاف: “لدينا فرق فنية تعمل في هذا الإطار، ونأمل أن نكون، بحلول نهاية العام أو ربما قبل ذلك بكثير، قادرين على تحديد ما يتضمنه اتفاق السلام.”
ومع ذلك، فشلت الجهود الأميركية في تحقيق اختراق حقيقي في هذا الملف، رغم عقد الرئيس ترامب قمتين متتاليتين، الأولى مع بوتين في ألاسكا، والثانية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين في واشنطن في أغسطس (آب) الماضي. لم تُفضِ هذه المحادثات إلى أي تقدم ملموس في حل النزاع.
يُذكر أن الحرب الروسية ضد أوكرانيا قد دخلت في عامها الرابع، حيث مر يوم الأحد الماضي ثلاثة أعوام ونصف على اندلاع هذا النزاع المستمر والذي أثّر بشكل كبير على الأمن والاستقرار في أوروبا وعلى العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة وروسيا.
على الرغم من الجهود المكثفة للرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا، إلا أن التحديات الدبلوماسية لا تزال قائمة. يبقى السلام بعيد المنال في ظل استمرار التوترات بين روسيا وأوكرانيا**، مما يعيق أي تقدم حقيقي.
.jpg)