عبّر البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن خيبة أمله الكبيرة عقب خروج فريقه المفاجئ من الدور الثاني لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بعد خسارته بركلات الترجيح (12-11) أمام مضيفه غريمسبي تاون من الدرجة الرابعة، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (2-2).مانشستر يونايتد قدّم أداءً وُصف بـ”المهين”، حيث وجد نفسه متأخرًا بهدفين نظيفين حتى الربع ساعة الأخير من المباراة، قبل أن يُنقذه البديل برايان مبويمو بتسديدة زاحفة في الدقيقة 75، ثم أعاد القائد هاري ماجواير الأمل بتسجيل هدف التعادل برأسية قوية قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي. إلا أن هذه العودة لم تشفع للفريق، إذ فشل في ركلات الترجيح بعد إهدار كونيا ومبويمو لمحاولتين حاسمتين.
تصريحات أموريم: “الأفضل فاز”
في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، قال أموريم: “أعتقد أن الفريق الأفضل هو من فاز، الفريق الوحيد الذي كان حاضرًا على أرضية الملعب. أفضل اللاعبين قد يخسرون أحيانًا، لأن فريقًا واحدًا قادر على التفوق على مجموعة من النجوم، وهذا ما حدث اليوم.”
أضاف: “طريقة دخولنا إلى المباراة دون أي حدة أو ضغط جعلتنا في حالة ضياع كامل. اللاعبون تحدثوا بصوت مرتفع على أرض الملعب بما قدموه، وهذا هو الدرس الأكبر لنا.”
تكرار أخطاء الماضي
عند سؤاله إن كان فريقه يكرر أخطاء الموسم الماضي، أجاب المدرب البرتغالي: “هذه هي المشكلة. حين تخسر وتظهر مشاكل جديدة يمكن تقبل الأمر. لكن أن ترى الأخطاء ذاتها تتكرر، فهذا صعب للغاية. أريد أن أوجه اعتذارًا كبيرًا للجماهير. الدعم الذي منحوني إياه أنا واللاعبين لا يقدّر بثمن، وكل ما أستطيع قوله هو أنني آسف جدًا.”
المعالجة والمرحلة المقبلة
وعن كيفية معالجة هذه الأزمة، أوضح أموريم: “اللاعبون قدموا الرد اليوم بالفعل، لذلك لا حاجة لمزيد من الكلام. لدينا مباراة في عطلة نهاية الأسبوع، ثم أسبوعان بعدها للعمل على تصحيح الأخطاء. سنستغل هذه الفترة لإيجاد الحلول.”
أزمة أونانا ليست السبب
أما بشأن الجدل الدائر حول أداء الحارس الكاميروني أندريه أونانا، الذي ارتكب خطأ فادحًا في الهدف الثاني، فقد علّق أموريم: “مع كامل الاحترام، حين تخسر أمام فريق من الدرجة الرابعة فالمشكلة لا تتعلق فقط بحارس المرمى. إنها مشكلة جماعية في كل شيء: في الأجواء، في طريقة التعامل مع البطولة. ما حدث الليلة رسالة واضحة جدًا.”
ضغوط متزايدة
وبهذا الإقصاء المبكر، يواجه مانشستر يونايتد ومدربه ضغوطًا متزايدة، خصوصًا أن الخروج جاء أمام فريق مغمور وبأداء ضعيف، ما جعل الانتقادات تتصاعد حول مدى جاهزية “الشياطين الحمر” للمنافسة هذا الموسم، رغم الاستثمارات الكبيرة والصفقات الجديدة التي أبرمها النادي في الصيف.
