Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ هل يقود “الحزب” لبنان إلى جولة جديدة من الحرب؟

الحزب

تتزايد المخاوف في الداخل اللبناني من اندلاع جولة حرب جديدة في الأشهر المقبلة، على خلفية التصعيد الذي يمارسه “الحزب”، وسط تصاعد التوتر السياسي والأمني، والجمود في ملف السلاح غير الشرعي. في وقت، باتت الأوساط السياسية والدبلوماسية تتداول معلومات تشير إلى احتمال اشتعال الجبهة مجدداً قبل نهاية العام، في ظل رفض “الحزب” الانخراط في مسار تسليم سلاحه للدولة اللبنانية كما تطالب الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي.

التهديدات التي يطلقها بعض مسؤولي “الحزب” في الفترة الأخيرة، والتي لمّحت إلى “حرب أهلية” إذا جرى التمسك بحصرية السلاح بيد الدولة، أثارت القلق داخلياً وخارجياً. وفي هذا السياق، أشارت مصادر أمنية لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى “تشديد الإجراءات في محيط عدد من السفارات الغربية في بيروت، تحسباً لأي تطورات مفاجئة أو ردود فعل محتملة على التصعيد الكلامي، وخصوصاً بعد تصريحات نُقلت عن قيادات في “الحزب”، بالإضافة إلى منظّرين وإعلاميين ناطقين باسمه ومروّجين له، لم يترددوا في مهاجمة الجيش اللبناني والحكومة والدولة بشكل علني، وصولاً إلى حدِّ وصف الحكومة بأنها تنفذ أجندة إسرائيلية!”.

من جهتها، ترى مصادر سياسية مطلعة مواكبة لحركة الاتصالات الدولية والوفود التي تحضر إلى بيروت للاطلاع على الوضع عن كثب، بالإضافة إلى الاتصالات الداخلية بين الجهات المعنية، ترى أن “الارتباك واضح في خطاب “الحزب”، خصوصاً حين يُسأل عن البدائل الواقعية التي يملكها في حال المضي في مسار عدم تطبيق قرارات الحكومة اللبنانية والقرارات الدولية. فالسؤال المحوري اليوم هو: كيف يمكن استعادة ما تبقى من أراضٍ محتلة، ووقف مسلسل الاغتيالات الذي يطاول قيادات وكوادر وعناصر “الحزب”، وإعادة إعمار الجنوب والبقاع والضاحية، إن لم يكن عبر سلطة الدولة والجيش والدبلوماسية اللبنانية، وعبر الالتزام بقرارات الشرعية الدولية؟!”.

وتشدد المصادر ذاتها، عبر موقع “القوات”، على أن “كل المعطيات والمعلومات المتوافرة تؤكد أن لبنان يقف على مفترق طرق. فإما أن تُستكمل مرحلة الانتظام التي انطلقت مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة تُجاهر بمشروع استعادة الدولة، أو أن تدفع البلاد مجدداً ثمن الانقسام والتمسك بمنطق السلاح الخارج عن الشرعية”.

لكن أياً يكن الأمر، وحتى لو استمر “الحزب” في عناده ومكابرته وجرّ لبنان مجدداً إلى جولة جديدة من العنف، “النهاية محسومة لصالح الدولة”، وفق المصادر، لأن “الحزب”، باستثناء إيران، معزول، داخلياً وعربياً ودولياً، فيما الدولة تتمتع بأعلى مستوى من الدعم غير المسبوق، داخلياً وعربياً ودولياً. بالتالي، “الأفضل أن يُجنِّب “الحزب” نفسه وبيئته ولبنان خسائر إضافية، لأن النتيجة محسومة”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ واشنطن لطهران.. بيروت عاصمة لبنان ولن تكون لإيران (أمين القصيفي)

Exit mobile version