دخل لبنان مرحلة جديدة من الترقب والانتظار، مع تعقّد المساعي الأميركية لإحداث اختراق في الملف الأمني – السياسي المتعلق بسلاح “الحزب”. فبعد أن اصطدمت الوساطة الأميركية بجدار المواقف الإسرائيلية المتشددة، بدا المشهد اللبناني وكأنه أمام انتكاسة جديدة، وسط تصعيد كلامي من الرئيس نبيه بري وتحذيرات مباشرة من “الحزب” للحكومة.
علمت “الشرق الأوسط” من مصدر لبناني واسع الاطلاع أن جلسة الحكومة المقررة يوم الثلاثاء المقبل للنظر في خطة الجيش اللبناني لسحب السلاح، لا تزال في موعدها حتى الساعة. لكنه لم يستبعد تأجيلها لوقت قصير، إذا تعقدت الأمور داخلياً. وأوضح المصدر أن ثمة اتصالات تجري للخروج من وضعية التأزم التي عبرت عنها تصريحات الرئيس بري لـ”الشرق الأوسط”، إلى وضعية تعيد إحياء الحوار المثمر مع الأميركيين وحلفاء لبنان الآخرين لرسم خريطة طريق تخرج الوضع من عنق الزجاجة.
