#adsense

الشرع: الشعب اللبناني “يليق به الفرح”

حجم الخط

الشرع

أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع بالشعب اللبناني، واصفًا إياه بأنه “شعب يليق به الفرح”، ومؤكّدًا أن اللبنانيين بعيدون كل البعد عن حالة النزاعات والحروب. وخلال اجتماع في القصر الجمهوري بدمشق، قال الشرع إن لبنان يستحق أن يكون وجهة سياحية ومصرفية مزدهرة، لا ساحة صراعات ومواجهات. واعتبر أن إمكانات لبنان وطاقاته البشرية والثقافية تتيح له أن يكون جسرًا للتلاقي لا أرضًا للنزاعات.الشرع جدّد التأكيد على أن سوريا الجديدة لا تسعى إلى التحكم في لبنان أو التدخل في شؤونه الداخلية، بل ترغب في فتح صفحة جديدة من التعاون والاحترام المتبادل.

أضاف أن بلاده تنازلت عن “الجرح” الذي سبّبته اعتداءات حزب الله على الداخل السوري، مشيرًا إلى أنه اختار تجاوز هذه المرحلة الحساسة من أجل بناء علاقات طبيعية ومتوازنة مع جميع الأطراف اللبنانية.

أوضح الرئيس السوري: “لم أحب يومًا أن يفهم اللبنانيون أن سوريا تريد أن تتحكم بلبنان أو أن تنظّر عليه. نحن نؤمن أن الطريق الصحيح هو دخول البيوت من أبوابها، وأن أي فكرة أو مشروع لا ينجح إلا إذا جرى نقاشه مع الأطراف الفاعلة في الداخل اللبناني.”

 

نقد للسياسات السابقة

اعترف الشرع خلال لقاء وُصف بـ”الاستثنائي” مع وفد إعلامي عربي زار دمشق مؤخرًا، بأن لبنان عانى خلال العقود الماضية من السياسات السورية السابقة، لا سيما في مرحلة حكم الرئيسين الراحل حافظ الأسد وخلفه بشار الأسد. وقال إن تلك السياسات خلفت جراحًا عميقة على مستوى العلاقة بين الشعبين الشقيقين.

 

تجاوز الماضي والبحث عن المستقبل

أضاف الشرع: “لقد تنازلت عن الجرح الداخلي الذي سببته اعتداءات حزب الله علينا، ولم أطلق أي تصريحات من شأنها أن تثير أطرافًا لبنانية بعينها. على العكس، سعيت دائمًا للوقوف على مسافة واحدة من الجميع، من دون إلغاء أو إقصاء أي طرف.”

شدّد على أن التوازن والاعتدال هما الطريق الأمثل لتثبيت العلاقات السورية–اللبنانية على أسس جديدة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأكد أن لبنان بالنسبة لسوريا يجب أن يكون “بلدًا شقيقًا ينعم بالاستقرار والازدهار، بعيدًا عن دوامة النزاعات الإقليمية والدولية”.

 

رؤية لمستقبل العلاقة

وختم الشرع بالتأكيد أن ما يجمع الشعبين السوري واللبناني من تاريخ وجغرافيا وروابط عائلية وثقافية “أكبر من كل الخلافات السياسية”، داعيًا إلى استثمار هذه الروابط لبناء مستقبل أفضل، يكون فيه لبنان مركزًا للسياحة والمصارف والثقافة، فيما تكون سوريا داعمًا لاستقراره وسيادته بعيدًا عن التدخل أو الوصاية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل