#dfp #adsense

اليونيفيل بين التجديد والانسحاب.. المرحلة المقبلة تنذر بتصعيد

حجم الخط

لبنان

أيام قليلة تفصل لبنان عن جلسة مجلس الوزراء الحاسمة في 2 أيلول، حيث ستناقش خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة في إطار التزامات لبنان بوقف النار. وبينما تتكثف الضغوط الأميركية والإسرائيلية وتتواصل المناقشات حول مستقبل اليونيفيل، يعيش الداخل على وقع رسائل “الحزب” واحتجاجاته، في وقت يسعى رئيس الحكومة نواف سلام لحشد الدعم العربي، لا سيما من مصر، لضمان استقرار لبنان وتعزيز قدرات الجيش.

في ماخص التمديد لليونيفل وحسب المعلومات التي وصلت الى بيروت من نيويورك وحصلت عليها “اللواء” فإن المناقشات تدور حول مشروع التجديد لليونيفيل سنة، يصار خلالها الى تقييم عملها وفعاليتها ويجري خلالها تخفيض عديدها او يصار الى اعطاء مهلة اضافية قد تمتد سنة اضافية.

ما دفع مصادر متابعة عن قرب للتطورات بالقول لـ “اللواء”: ان المرحلة المقبلة ستكون صعبة وقد تشهد تصعيداً خطيراً ما لم تعد مورغان اورتاغوس الموجودة في اسرائيل بأفكار او خطوات جديدة تُطمئن لبنان مختلفة عمّا حمله الوفد الاميركي الى بيروت خلال اليومين الماضيين.

اضافت المصادر: لذلك فالمرحلة المقبلة بحاجة الى جهد اضافي لمعالجة الفجوات، والاتصالات الرسمية لا سيما من رئيس الجمهورية قائمة من دون الاعلان بهدف الوصول الى نتائج ايجابية. هذا عدا عن ان التجديد للقوات الدولية اليونيفيل سيتم وفق المصادر لمدة عام لكن مع مهلة اضافية تمتد نحو ستة اشهر لتتمكن من التحضير خلالها لإنهاء مهمتها والانسحاب من الجنوب، وهو امر يعني استمرار الوضع على حاله من تعقيد وتصعيد ايضا اذا لم يتم التوصل الى حل يقضي بإلزام اسرائيل تنفيذ المطلوب منها خلال هذه الفترة.

افادت معلومات “اللواء” ان تصريح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهم التصعيدي اطاح بما كان يمكن ان يتوافر من ايجابيات بحيث انه كان واضحا وصريحاً جداً وفجّاً في طرح وتبني مطالب وشروط إسرائيل على لبنان بإنهاء جمع سلاح “الحزب” واقامة منطقة عازلة على الحدود قبل اي كلام مع الاسرائيلي عن خطوات مقابل خطوات لبنان، خلافا لما قاله براك واورتاغوس عن تزامن الخطوات خطوة مقابل خطوة.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل