Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ “موقف من موقف”: “ليبانون ديبايت” منصّة للتشويه لا لنقل الحقيقة

القوات

الموقع المشبوه “ليبانون ديبايت”، وبعد أن انكشف أمره وبات واضحًا للجميع أنه منصّة للكذب والدجل، يواصل تجنيد أقلامه للهجوم اليومي على “القوات اللبنانية” قيادةً ونوابًا ووزراء ومسؤولين. فهذا الموقع لا يترك أي مبادرة “قواتية” إلا ويعلّق عليها وفقًا لقاموسه المأجور، وخدمةً لخصوم “القوات” الذين يزعجهم حضورها السياسي الوازن ودورها الفاعل على مختلف الصعد.

آخر سموم هذا الموقع جاءت في مقالة بعنوان: “جامعة تتحوّل إلى مكتب انتخابي.. المنحة تمرّ حصرًا عبر ستريدا جعجع”. حاول من خلالها مشغّلوه تشتيت الرأي العام والتقليل من أهمية الثقة التي تحظى بها النائب ستريدا جعجع و”القوات اللبنانية”، وتحديدًا من قبل جامعة AUST التي بادرت مشكورة إلى توجيه كتاب رسمي أعلنت فيه عن تقديم حسومات كبيرة على الأقساط الجامعية للعام الدراسي 2025-2026 لطلاب قضاء بشري الجدد في مختلف فروعها (الأشرفية، زحلة، بحمدون، وصيدا). وأكدت الجامعة أن العرض موجّه عبر “القوات اللبنانية” إلى كل المناطق اللبنانية نظرًا إلى انتشارها الواسع في مختلف المناطق. وقد تصل نسبة هذه الحسومات إلى 50% بحسب الوضع الاجتماعي والأكاديمي للطالب. كما أعلنت الجامعة عن إمكانية تأمين غرف سكن بأسعار مدروسة للطلاب. وبذلك، فإن هذه المبادرة تخدم الطلاب أولًا، وتخدم الجامعة نفسها أيضًا عبر توسيع نشاطها وزيادة عدد طلابها، وهو امتياز إضافي لها. الجامعة أعربت عن أملها بتعاون النائب جعجع لإعلام طلاب القضاء بهذه الفرصة تسهيلاً لحصولهم على تعليم جامعي عالي الجودة.

أمام مضمون هذا الكتاب وحسن نية الجامعة، يتضح أن تصوير المبادرة على أنها “رشوة انتخابية” ليس إلا استمرارًا لنهج الاستهداف الذي يعتمده هذا الموقع بحق “القوات اللبنانية” والنائب جعجع، التي تبذل جهدًا متواصلًا لتلبية حاجات القضاء ومساندة أبنائه، ليس فقط في مجال التعليم، بل أيضًا في مختلف المجالات الإنمائية والاجتماعية. والإنجازات التي تحققت خلال العشرين سنة الماضية خير دليل على ذلك، فيما العمل مستمر بلا توقف. ومن المعروف أن النائب جعجع، ومنذ 16 عامًا، تواصل دعمها للقطاع التربوي في قضاء بشري عبر دعم نحو 1000 طالب من أبناء القضاء يتابعون تحصيلهم العلمي في المدارس الخاصة في قضاء بشري، إلى جانب الدعم اللوجستي الذي تقدمه لكافة المدارس الرسمية والخاصة في قضاء بشري ولا سيما عبر تأمينها مادة المازوت بهدف التدفئة خلال فصل الشتاء.

أما بعض الأبواق المنتقدة، والتي لا عمل لها سوى التشويش، فكان الأجدى بها أن تبحث عن مبادرات مماثلة تخدم الناس، بدل الاكتفاء بتلفيق الأخبار وتحريف الوقائع. ففي النهاية، هناك من يبني ويعمل ويساعد، وهناك من يكتفي بالانتظار لينتقد خطوات غيره من دون أن يقدّم أي شيء مفيد.

Exit mobile version