#adsense

نتنياهو يعلن بدء الهجوم على غزة: معركة الرهائن مستمرّة من دون توقف

حجم الخط

نتنياهو

بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي بدء المرحلة الأولى من عمليته العسكرية على مدينة غزة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات جديدة، أعاد فيها التأكيد على أن ما وصفها بـ”معركة استعادة الرهائن” ستتواصل من دون أي توقف. وأوضح أن هذه العملية باتت أولوية قصوى لدى حكومته ولن تتأثر بأي ضغوط أو انتقادات داخلية أو خارجية.

أضاف نتنياهو في تصريحاته، اليوم الجمعة، أن الجيش تمكن خلال الساعات الماضية من استعادة جثتين من داخل القطاع. وأشار إلى أن العمل جارٍ حالياً للتعرف على هوية إحداهما بشكل دقيق. كما أوضح أن “الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك استعادا في عملية مشتركة جثمان إيلان فايس، الذي كان محتجزاً لدى حماس”، لافتاً إلى أنه خلال العملية تم أيضًا استعادة عينات ومقتنيات تخص أسيراً آخر قتل، وتخضع الآن لإجراءات الفحص وتحديد الهوية.

هذه التصريحات في وقت أكد فيه الجيش الإسرائيلي أنه “اعتباراً من اليوم لن يسري أي تعليق للأنشطة العسكرية لأسباب إنسانية على مدينة غزة، التي باتت تُصنّف منطقة قتال خطيرة”. ولفت المتحدث العسكري إلى أن القوات بدأت فعلياً العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على المدينة، وأنها تعمل بكثافة على مشارفها. كما شدّد الجيش على أن قواته “ستواصل تعميق الضربات داخل غزة ولن تتردد في استخدام أقصى قوتها”، بحسب تعبيره.

تتزامن هذه التطورات مع موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، في خطوة تعني توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل القطاع الفلسطيني. وقد أثارت هذه الخطة موجة انتقادات واسعة محلياً ودولياً، خصوصاً في ظل الحرب المستمرة منذ نحو عامين وما خلّفته من دمار إنساني وميداني.

كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي تعليقاً جزئياً للعمليات العسكرية لمدة عشر ساعات يومياً في بعض مناطق القطاع، وسمحت بفتح ممرات إضافية للمساعدات الإنسانية، فيما واصلت دول عربية عمليات الإسقاط الجوي للإمدادات فوق غزة. إلا أن هذه الترتيبات لم تغيّر من مسار العمليات الميدانية التي تتجه اليوم نحو مرحلة أكثر تصعيداً مع بدء الهجوم على مدينة غزة.

أما حكومة نتنياهو، فهي ما زالت تواجه ضغوطاً كبيرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول 2023، عقب الهجوم الدموي الذي شنته حركة حماس على مستوطنات وقواعد إسرائيلية في محيط غزة. وعلى الرغم من طرح الوسطاء القطريين والمصريين مقترحاً جديداً هذا الشهر يتضمن هدنة أولية لمدة 60 يوماً، وافقت عليه حماس، فإن إسرائيل لم ترد بعد، مؤكدة أنها ماضية في خطتها للسيطرة على كامل القطاع وإلحاق هزيمة كاملة بحماس.

خبر عاجل