
عندما اعتقل نظام الأسد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في تسعينات القرن الماضي، طُرِحَ السؤال التالي: لماذا أبقى هذا النظام على الحكيم حيًا في المعتقل؟ وتوزّعت الإجابات على ثلاثة اتجاهات: الأول أن اغتياله لم يكن بهذه السهولة التي يتصوّرها البعض محليًا ودوليًا ولا يتحمّل تبعاتها نظام الأسد. والثاني أن الأسد كان يظنّ أن احتلاله للبنان سيدوم طويلاً. والثالث أن إبقاء الدكتور جعجع حيًا في المعتقل يُبقي “القوات”، واستطرادًا المسيحيين، مسجونين معه، بينما اغتياله كان سيدفعهم للبحث ن عن قائد وزعيم جديد.
وانطلاقا من الفرضية الثالثة، يمكن إسقاطها على “الحزب” بطرح السؤال التالي: هل من الأفضل إبقاء “الحزب” أسير مشروعه المسلّح نظريًا، أم تحريره من هذا السجن عمليًا؟ وماذا يعني كل خيار، خصوصًا بعدما انتهى سلاحه وظيفيًا في لبنان والمنطقة؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: