#adsense

آيسل رمزي تكشف النصائح التي تلقتها من سوسن بدر وهند صبري

حجم الخط

آيسل رمزي

في حديث صريح وعفوي، شاركت الممثلة الشابة آيسل رمزي أسرار تطورها الفني من خلال النصائح التي تلقتها من كل من النجمتين المخضرتين سوسن بدر وهند صبري. وأكدت رمزي أن هذه الإرشادات كانت مؤثرة جداً وأسهمت في توجيهها نحو الأداء الطبيعي والحضور القوي على الشاشة، مما أثمر عن حضورها المميز في مسلسل “البحث عن علا” الذي تنتمي إليه.وأوضحت رمزي أن اللقاء الأول مع هاتين النجمَتين شكّل منعطفاً في مسيرتها، حيث شعرت بأن الكلام كان نابضاً بالتجربة والحكمة بعيداً عن التصنع، وترك أثراً مباشراً على ثقتها بنفسها وأسلوب أدائها. أضافت أن لكل تجربة عمرية رسالة مختلفة، ولأن سوسن بدر تجسّدت فيها سنوات الخبرة العميقة في المجال، فإن كلماتها حملت بعداً يسبق الجيل الفكري والفني.

رسمت الرؤية التي نقلتها رمزي عن هند صبري صورة مختلفة، حيث ركزت على أهمية الاهتمام بالشخصيات والتفاصيل الفنية في النصوص، ما مكّنها من الرقي لأداء أعمق يعكس حياة الشخصيات التي تمثّلها.

عند سؤالها عن المعاون الأكبر خلال العمل بين ظافر العابدين وهند صبري، ردّت آيسل بأنها وجدت دعماً متبادلاً من الاثنين، إلا أن الإلهام الأكبر كان يصدر من صبري حين ركزت معها على المعاني الإنسانية وراء كل مشهد، بينما لمست من العابدين تأطيرا شاملا للعمل بروح الفريق.

فيما يخص العمل المستقبلي، ألمحت رمزي إلى وجود مفاوضات مبدئية لاستمرار المسلسل أو استعادة القصص الخلفية لشخصيات أخرى، وهو ما يخلق ترقباً بين جمهورها المحب لعملها.

أكدت رمزي أن أهم ما اكتسبته من هذه النصائح هو حفظ توازنها بين التجربة والعفوية، وأن تبقى وفية لكلماتها، دون ضغوط الشهرة، وإنما متسلحة بإرشادات من جعلوا مهنة التمثيل رسالة وليست مجرد عرض.

بكل وضوح، يمكن القول إن تجربة آيسل رمزي تعكس كيف يمكن لنصائح الكبار أن تشكل فارقاً في مسيرة أي فنان شاب. فهي لم تكتفِ بالأداء، بل تعلّمت كيف تمنح كل شخصية حياة خاصة تنبض بالصدق والتفاصيل. الدعم الذي تلقته من نجمات بحجم سوسن بدر وهند صبري، إلى جانب تعاونها مع ظافر العابدين، جعلها أكثر ثقة وإيماناً بقدرتها على التطور المستمر. ومع بروز اسمها في أعمال لاقت صدى واسعاً، تبدو آيسل في طريقها نحو مسيرة مهنية واعدة، تؤكد أن الالتزام بالنصيحة والعمل بروح الفريق هما سر النجاح الحقيقي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل