نجح ريال مدريد في قلب تأخره أمام ضيفه ريال مايوركا ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جرت مساء السبت على ملعب “سانتياجو برنابيو” ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم. بهذا الانتصار، رفع الفريق الملكي رصيده إلى 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، متصدراً جدول الترتيب تحت قيادة مدربه تشابي ألونسو، فيما تجمد رصيد مايوركا عند نقطة واحدة في المركز الثامن عشر.
بداية مفاجئة لمايوركا
دخل ريال مدريد اللقاء منتشياً بانتصاراته السابقة، لكنه فوجئ بتقدم الضيوف عند الدقيقة 18 عبر المهاجم فيدات موريكي، الذي ارتقى برأسية قوية استقرت في شباك الحارس ليمنح فريقه أفضلية مبكرة. الهدف جاء من ركلة ركنية استغلها مايوركا بذكاء ليضع الميرينجي تحت ضغط مبكر أمام جماهيره.
انتفاضة سريعة للملكي
ردّ ريال مدريد لم يتأخر كثيراً، حيث تمكن الشاب التركي أردا جولر من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 37 بعد هجمة جماعية مميزة أنهاها بتسديدة رائعة في الشباك. وبعدها بدقيقة واحدة فقط، انفجرت مدرجات البرنابيو فرحاً بهدف ثانٍ سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بمجهود فردي استثنائي، بعدما اخترق دفاع الخصم وسدد كرة قوية استقرت في المرمى، ليقلب الريال الطاولة بسرعة كبيرة.
فرص ضائعة وإثارة متواصلة
في الشوط الثاني، واصل الميرينجي سيطرته على مجريات اللعب، ونجح جولر مجدداً في هز الشباك بالدقيقة 55، لكن الحكم ألغى الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو بداعي وجود لمسة يد في بداية الهجمة. وكاد مايوركا أن يعاقب الريال على إضاعة الفرص، حيث أطلق سامو كوستا تسديدة قوية في الدقيقة 65 أبعدها الدفاع من على خط المرمى في اللحظة الأخيرة.
وأثارت الدقيقة 73 جدلاً واسعاً بعدما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح كيليان مبابي، رغم احتجاجات قوية من اللاعبين والجماهير، لتمر اللحظة المثيرة دون تغيير في النتيجة.
صدارة مستحقة وبداية مثالية
حافظ ريال مدريد على تقدمه حتى صافرة النهاية، مؤكداً استعداده القوي هذا الموسم لمنافسة غريمه التقليدي برشلونة وبقية فرق الليغا. وبهذا الفوز، واصل الميرينجي تحقيق العلامة الكاملة ليجلس منفرداً على قمة الترتيب بعد مرور ثلاث جولات. أما مايوركا، فرغم الأداء القوي في بعض فترات اللقاء، إلا أنه بقي يعاني في مراكز الهبوط بنقطة وحيدة فقط.
بهذا الانتصار، يثبت ريال مدريد أنه قادر على العودة في أي وقت من المباراة، بفضل مزيج من المواهب الشابة مثل جولر، والنجوم الكبار مثل فينيسيوس ومبابي، ليمنح جماهيره ليلة أخرى من الفرح في معقل البرنابيو.
.jpg)