#adsense

نتنياهو: استهداف أبو عبيدة تم بذخائر دقيقة وننتظر نتائج العملية

حجم الخط

نتنياهو

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العملية العسكرية التي استهدفت الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، المعروف بلقبه “أبو عبيدة”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجوماً دقيقاً ضده وأن النتائج لا تزال قيد التحقق. وقال نتنياهو في مستهل جلسة حكومية: “الجيش هاجم أبو عبيدة وننتظر النتائج. بيان حماس متأخر ربما لأنه لا يوجد من يوضح الأمر.”الجيش الإسرائيلي أوضح في بيان أن العملية جرت باستخدام ذخائر دقيقة استناداً إلى معلومات استخباراتية مشتركة بين جهاز الأمن العام “الشاباك” وشعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، ونُفذت من غرفة عمليات خاصة، ما يعكس الأهمية البالغة للمستهدف. وأضاف البيان أن التقديرات الأولية تشير إلى أن أبو عبيدة قد يكون أصيب بجروح خطيرة، فيما لا يزال مصيره النهائي مجهولاً.

من جانبها، ذكرت مصادر فلسطينية أن الغارة استهدفت شقة كان يتواجد فيها أبو عبيدة مع عائلته، وأن زوجته وأطفاله كانوا داخل المنزل لحظة القصف، مشيرة إلى أن عناصر من القسام سارعوا إلى تطويق المكان ومنع الاقتراب منه، في وقت تسود حالة من الترقب داخل غزة لمعرفة مصير المتحدث البارز.

القناة 14 الإسرائيلية نقلت عن مصادر عسكرية أن المعلومات ما زالت قيد الفحص، إلا أن التقديرات الأمنية في إسرائيل تميل إلى أن هذه المحاولة قد نجحت أخيراً، بعد فشل محاولتين سابقتين منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي.

في موازاة ذلك، شدد نتنياهو خلال الاجتماع الوزاري على أن القرارات التي يتخذها المجلس الوزاري المصغّر (الكابينت) بشأن العمليات في مدينة غزة يتم تنفيذها على الأرض من قبل الجيش الإسرائيلي، في إشارة إلى توسيع رقعة العمليات العسكرية.

أما فيما يتعلق بالضربة التي استهدفت قيادات في جماعة الحوثي باليمن، ومن بينهم رئيس الحكومة غير المعترف بها أحمد غالب الرهوي، فقد اكتفى نتنياهو بالقول: “هذه مجرد بداية”، في إشارة إلى أن العمليات خارج حدود غزة قد تتواصل في إطار استراتيجية أوسع لإسرائيل.

بينما تلتزم حماس الصمت الرسمي حول مصير أبو عبيدة، تترقب الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء الإعلان المرتقب، وسط تقديرات متزايدة بأن إسرائيل نجحت هذه المرة في توجيه ضربة نوعية لأحد أبرز وجوه الجناح العسكري للحركة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل