
هذه المرة ولأول مرة، يمثل أيلول الشهداء لـ”القوات اللبنانية”، بُعداً غير مسبوق ومحطة استثنائية، لأن ما يحصل من تطوّرات وطنية وسياسية يؤكد مرة أخرى ولو بعد طول انتظار أن التاريخ ينصف ويكرّس الحق ولو متأخرًا، ولذلك فإن الشهداء هذا العام يدركون من عليائهم أن مَن وما سقطوا من أجلهم استحقوا الشهادة فعلاً، وأن تضحياتهم الغالية لم تذهب سدى. وتضحياتهم في الأساس لا يمكن أن تذهب أدراج الرياح مهما عصفت وعتت، لأن “القوات اللبنانية”، مدرسة الشهداء، لا يمكن أن تنسى أو تتنكّر، بل إن شهادتهم هي ذخيرة النضال المستمر، والوفاء لها جزء من إيمان القوات بالقضية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: