
عند شرب الكحول، يقوم الكبد بتفكيكه بواسطة إنزيمات خاصة (الكحول ديهيدروجيناز و ALDH).الكبد يستطيع معالجة كمية محدودة فقط في الساعة، وأي فائض يتراكم مسببًا ضررًا على المدى القصير والطويل. في هذا المجال، ذكرت مجلة Journal of Hepatology أن علماء من جامعة إنديانا الأميركية تمكنوا من اكتشاف طريقة فعالة تساعد على تقليل الأثر الضار للكحول عليه.
أشارت المجلة إلى أن العلماء حللوا البيانات الطبية والصحية لأكثر من 60 ألف شخص بالغ، ودرسوا عاداتهم اليومية بما في ذلك النشاط البدني والنظام الغذائي ومستوى استهلاك الكحول. وأظهرت الدراسة أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة يقللان بشكل كبير من معدلات الوفيات، حتى بين مدمني الكحول الذين يواجهون خطر الإصابة بأمراض الكبد.
لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويتمتعون بمعدلات نشاط بدني عالية كانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض الكبد بنسبة 36% مقارنة بغيرهم. كما أن اتباع نظام غذائي صحي قلل خطر الوفاة بالأمراض بنسبة 80%. وعلى الرغم من أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض المرتبطة بالكحول، فإن ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي منحاهن حماية فعالة.
يشير الباحثون إلى أن الجمع بين الخضراوات والفواكه والحبوب والمأكولات البحرية والبروتينات النباتية ضمن النظام الغذائي، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في الهواء الطلق، قد يكون وسيلة بسيطة وفعالة لتقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض، حتى بين من يستهلكون المشروبات الكحولية. ويعد هذا الاكتشاف أساسا لتطوير استراتيجيات وقائية جديدة في مجال الصحة العامة.
التأثيرات طويلة المدى
الدهني الكحولي (Alcoholic Fatty Liver):
أول مرحلة، تتراكم الدهون في الكبد.
غالبًا لا تسبب أعراضًا واضحة، لكنها قابلة للعكس إذا توقف الشخص عن الشرب.
التهاب الكحولي (Alcoholic Hepatitis):
التهاب في خلايا الكبد نتيجة الاستهلاك المزمن.
يسبب اصفرار الجلد (يرقان)، ألمًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وحمى.
قد يكون مهددًا للحياة إذا كان شديدًا.
تليّف الكبد (Cirrhosis):
المرحلة المتقدمة من تلف فيه.
تتحول الأنسجة السليمة إلى أنسجة ندبية، ما يعيق وظيفته.
يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الاستسقاء (تجمّع السوائل)، نزيف دوالي المريء، والفشل الكبدي.