أعلنت إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة دمشق، عن ضبط شحنة جديدة من المواد المخدرة، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة شبكات التهريب والترويج داخل الأراضي السورية.وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية، يوم الأحد 31 آب، من ضبط شحنة تحتوي على 5 آلاف حبة كبتاغون كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل قطع صابون، في محاولة لإخفائها عن أعين التفتيش. وأوضح مصدر أمني أن عملية الضبط جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد تحركات الشبكة المتورطة في إدخال هذه المواد إلى العاصمة دمشق.
عمليات سابقة
يأتي هذا الإنجاز بعد أيام قليلة من عملية أخرى نفذتها الوزارة بتاريخ 29 آب، حيث جرى توقيف أحد المتورطين في تجارة وترويج المواد المخدرة في منطقة البوكمال. وخلال المداهمة، عُثر بحوزته على 130 كفاً من مادة الحشيش المخدر، إضافة إلى كمية من الحبوب المخدرة المتنوعة، فضلاً عن أسلحة فردية ومبالغ مالية يُعتقد أنها عائدات من تجارة المخدرات.
كما نجحت القوى الأمنية، بالتعاون مع وحدات حرس الحدود، في نصب كمين محكم على الحدود السورية اللبنانية، أسفر عن ضبط شحنة كبيرة من المواد المخدرة كانت قادمة من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة سرغايا الحدودية، في محاولة جديدة لإدخال المخدرات إلى الداخل السوري.
ضبط على الحدود
في 20 آب الفائت، كانت الإدارة العامة لحرس الحدود قد أعلنت عن إحباط عملية تهريب أخرى، حيث ضبطت 60 كيلوغراماً من مادة الحشيش في قرية فليطة بمنطقة النبك على الحدود اللبنانية. وأكدت أن الشحنة كانت مجهزة للتهريب إلى الداخل السوري، إلا أن الكمين الأمني حال دون ذلك.
جهود متواصلة
تأتي هذه العمليات ضمن حملة موسعة تقودها وزارة الداخلية السورية للتصدي لظاهرة الاتجار بالمخدرات، التي شهدت تصاعداً في محاولات التهريب خلال الأشهر الأخيرة، خصوصاً عبر الحدود المشتركة مع لبنان. وأكدت الوزارة أنها مستمرة في ملاحقة الشبكات الإجرامية، وأنها ستتخذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق جميع المتورطين، بالتوازي مع تعزيز التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية لمنع انتشار هذه المواد الخطرة داخل المجتمع السوري.

