#dfp #adsense

موقع ملاحي بريطاني: هجوم حوثي على سفينة في البحر الأحمر

حجم الخط

بدأت الهجمات الحوثية مباشرةً بعد اندلاع حرب غزة، من باب المندب في أكتوبر 2023، واستهدفت سفنًا تجارية وإسرائيلية وأحيانًا دولية، ما يعكس توسع نطاق الصراع خارج اليمن. حملة “أزمة البحر الأحمر” أو ما أسموه “معركة الفتح الموعود” تهدف إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة، وفقًا لتفسير الحوثيين للموقف. من هنا، قالت اثنتان من المنظمات البحرية البريطانية، الأحد، إنهما تلقتا بلاغين عن واقعة بالبحر الأحمر.

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن هجوم حوثي على سفينة بالبحر الأحمر. وقالت إن سفينة أبلغت عن “سقوط جسم مجهول بالقرب منها، وسماع دوي انفجار قوي”، مشيرة إلى أن كل أفراد طاقم السفينة بخير، وأن السفينة تواصل رحلتها.

بدورها، أفادت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري بأن السفينة كانت ترفع علم ليبيريا، وتعود ملكيتها لإسرائيل، وأنها كانت ضمن أهداف الحوثيين.

تهاجم جماعة الحوثي اليمنية منذ عام 2023 سفناً في البحر الأحمر. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الحوثيون على صلة بالواقعة. ولم يصدر بيان عن الجماعة.

كان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي توعد إسرائيل بمسار تصاعدي من الهجمات من دون تراجع أو ضعف، بحسب تعبيره، وذلك بعد هجوم إسرائيلي، الخميس، أدى لمقتل رئيس وزراء “حكومة الحوثيين” وقيادات أمنية وسياسية.

قال الحوثي معلقاً على العملية الإسرائيلية التي قتل خلالها عدد من أعضاء “حكومة الحوثيين” غير المعترف بها دولياً، إن المسار العسكري للحركة تجاه إسرائيل ثابت ومستقر، وإنه سيتم تكثيف الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيرة والحصار البحري.

تفاصيل الهجمات والأساليب

بين تشرين الأول 2023 وأيار 2025، أُغرق أربع سفن تجارية، واستُولى على بعضها، وقتل ثمانية بحّارة على الأقل. خلال ذلك الفصل، شهد منتصف عام 2025 تصعيدًا لافتًا، حيث أُغرقت سفينتان تجاريتان متتاليتان بنهج أكثر تنسيقًا وعدائية. مجموعًا، بلغ عدد الهجمات الجوية (بقذائف أو صواريخ أو طائرات مسيّرة) 774 هجمة بين يناير 2024 ومايو 2025، وأودت بحياة حوالي 550 شخصًا.

الحوثيون صرّحوا بأن أي سفينة مرتبطة بإسرائيل أو شركات معها يُعد هدفًا مشروعًا، لكنهم أحيانًا استهدفوا سفنًا ليس لها صلة بحسب تقارير دولية. الهجمات دفعت معظم شركات الشحن إلى تجاوز قناة السويس عبر رأس الرجاء الصالح، مما أدى إلى زيادة كلفة الرحلة بنحو عشرة أيام ومئات الآلاف من الدولارات لكل رحلة.

المصدر:
العربية

خبر عاجل