.jpg)
تعد أفغانستان من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل بسبب وقوعها على خط التقاء الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، ما يجعلها منطقة نشطة زلزاليًا على الدوام. طبيعة التضاريس الجبلية، وضعف البنية التحتية، يزيدان من حجم الكوارث الإنسانية عند وقوع أي هزة قوية. تقع أفغانستان على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، مما يجعلها من أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي في العالم.
من هنا، ضرب شرق أفغانستان قرب جلال أباد في محافظتي نانغرهار وكونار، مسبّبًا مقتل أكثر من 800 شخص وإصابة العشرات، مع دمار واسع في القرى وبنى تحتية هشّة.
جهود الإنقاذ تواجه صعوبات بسبب تضاريس الجبال وانهيارات التربة، فيما تُجري السلطات إجلاء الجرحى عبر المروحيات من المناطق النائية.
في جديد حصيلة الزلزال في أفغانستان، ارتفعت إلى أكثر من 900 شخص حصيلة الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان بقوّة ست درجات وأسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف جريح أيضا، بحسب ما أعلن الناطق باسم هيئة إدارة الكوارث محمد حمد لوكالة “فرانس برس”.
وأحصي السواد الأعظم من الضحايا في ولاية كونار، بحسب ما قال حمد الذي أشار إلى أن “الحصيلة مرشّحة للارتفاع، فيما يتواصل البحث في البلدات الجبلية التي عاث فيها الزلزال خرابا ودمارا”.
يذكر أنه سلسلة زلازل بلغت شدتها 6.3 في هرايت، ما أسفر عن أكثر من 1,480 قتيل ونحو 2,400 جريح، إضافة إلى دمار شامل في القرى باداخشان (شمال شرق) – آذار 2023.
كما وقع زلزال بقوة 6.5 في أعماق الأرض، أسفر عن عشرات القتلى والمئات من الجرحى في أفغانستان وباكستان.
زلازل تاريخية مدمرة
شباط 1998 (مagnitude 5.9)
ضرب شمال شرق أفغانستان وأسفر عن آلاف القتلى وتدمير قرى بالكامل
أيار 1998 (مagnitude 6.5)
زلزال آخر خلال العام نفسه في تَخار وشمال شرق البلاد، خلّف بين 4,000 و4,500 قتيل وملايين المتضررين.
تتكرر الزلازل في أفغانستان بوتيرة عالية، لكن غياب بنية تحتية قوية، واعتماد السكان على منازل طينية ضعيفة، مع محدودية قدرات الاستجابة الطارئة، يجعل كل زلزال كارثة كبرى.
الزلازل في أفغانستان ليست مجرد أحداث طبيعية متفرقة، بل واقع متكرر يهدد الأرواح والمجتمعات. تحسين الاستعداد، وتطوير البنى التحتية، وتعزيز شبكات الإنقاذ والإغاثة، تبقى عناصر حاسمة للحد من آثارها.