#adsense

جلسة مفصلية الجمعة.. “لبنان اليوم” بين خطة الجيش وتصعيد “الحزب”

حجم الخط

الجيش ​تنصبّ الاهتمامات الداخلية وحتى اهتمامات الدول المهتمة بالشأن اللبناني، على التحضيرات القائمة لجلسة مجلس الوزراء المقرّرة بعد غد الجمعة، لمناقشة الخطة التنفيذية التي وضعتها قيادة الجيش. وتتجاذب هذه الجلسة مجموعة خيارات ومخارج، تصبّ في غالبيتها في اتجاه إمرارها بعيداً من أي صدام او انقسام، وتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية والدور الكبير المرجو من الجيش اللبناني. كل ذلك على وقع تصعيد إعلامي واسع من “الحزب” الذي يطرح تساؤلات حول مشاركته في الجلسة الجمعة.
استوقفت الأوساط السياسية أمس، معلومات تحدثت عن أنّ الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس سترافق قائد القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM) إلى لبنان نهاية هذا الأسبوع، لعقد لقاءات أمنية سريعة، وستقتصر لقاءات أورتاغوس بالمسؤولين الأمنيين اللبنانيين فقط وليس بالقادة السياسيين.
كما يزور الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان بيروت الأسبوع المقبل
في السياق، علمت “النهار” أن المبعوث الفرنسي جان إيف لو دريان ومسؤول تنظيم المؤتمر الاقتصادي لدعم لبنان جاك دو لاجوجي سيزوران بيروت يومي 10 و11 أيلول، في وقت تشهد فيه الأوضاع السياسية أجواءً مشحونة. وقال مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ”النهار” إن الحكومة اللبنانية والرئيس عون قد اتخذا قرارات شجاعة ويجب دعمهما، وهو ما دفع إلى تنظيم المؤتمر بهدف دعم لبنان. يزور لو دريان بيروت بعد ثمانٍ وأربعين ساعة من جلسة “حصر السلاح”، حيث من المتوقع أن يلتقي بكبار المسؤولين اللبنانيين قبل توجهه إلى السعودية.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر رسمية لـ”اللواء” بأن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ستزور لبنان يوم الأحد المقبل برفقة قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال مايكل كوريللا. الزيارة ستكون مركزة على الجوانب الأمنية، حيث ستركز المحادثات مع قائد الجيش اللبناني والقيادات الأمنية الأخرى على متابعة تطورات خطة الجيش لحصر السلاح، خاصة في الجنوب اللبناني. ولم تطلب أورتاغوس مواعيد مع المسؤولين السياسيين حتى الآن.

فيما يتعلق بخطة الجيش اللبناني، كشف مصدر عسكري عن أن الخطة قد وُضِعت بشكل كامل ولكنها تحتاج إلى تعاون الأطراف المعنية، خصوصاً “الحزب “، لتجنب تحويل الخطة إلى عمليات دهم قد تفضي إلى مواجهات خطيرة. ويبدو أن الخطة ستركز على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، خاصة في المناطق المتوترة مثل الناقورة والعريضة، إلى جانب جمع السلاح الفلسطيني.

من جهة أخرى، أشار “الحزب” إلى تصعيد ضد مواقف الحكومة اللبنانية، بعد كلمة الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، حيث انتقد الحزب تصريحات الحكومة حول موضوع السلاح.
وفي أسلوب يعكس السير بالتهويل من دون سقوف، كان لافتًا ما أوردته قناة “المنار” المتحدثة باسم “الحزب”، حيث قالت في مستهل نشرتها الإخبارية المسائية: “بلا كثيرٍ من التحليلاتِ، فاذا أصرّتِ الحكومةُ على مواقفِها وأسلوبِها بالتعاطي معَ القراراتِ المصيريةِ كالسلاح، فإنَ التأثيرَ لم يَعُد على قرارِ “الثنائيِّ” المشاركةَ بالجلسةِ الحكوميةِ من عدمِها فحسب، وإنما قد يؤثّرُ على تعاونِ “الحزب” حتى جنوب الليطاني”، حسبَ مصادر المنار.

ماذا يعني هذا التهديد؟ تقول مصادر سياسية إن “الحزب” بهذا الكلام “يكون قد أوقع نفسه في فخ أنه ما زال موجودًا جنوب الليطاني، ويُخشى أن يكون كلامه قد أعطى ذريعةً لإسرائيل مفادها: كيف تقولون إن الحزب لم يعد موجودًا جنوب الليطاني فيما يتحدث عن موضوع “تعاونه” حتى جنوب الليطاني؟”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل