Site icon Lebanese Forces Official Website

الجيش الإسرائيلي يطوق غزة

غزة

في ظل القصف المتواصل على مدينة غزة شمال القطاع، أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد أصبح يطوق المدينة بشكل كامل، مع استمرار العمليات العسكرية المكثفة في مختلف المناطق. وأوضحت تلك المصادر أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن عملية احتلال مدينة غزة لن تكون سريعة، في إشارة إلى أن الحرب في المدينة قد تأخذ وقتًا أطول مما كان متوقعًا.وفي الوقت ذاته، ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد القتلى إلى 119 شخصًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. من بين هؤلاء الضحايا، 24 كانوا من طالبي المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى صحافيين اثنين هما رسمي سالم وأيمن هنية. كما شهدت المدينة تصعيدًا واسعًا في العمليات العسكرية، حيث كثف الجيش الإسرائيلي من قصفه الجوي والمدفعي على المنازل السكنية وخيام النازحين، بينما تواصلت العمليات البرية لليوم الثلاثين على التوالي.

هذا التصعيد أدى إلى استمرار نزوح السكان نحو جنوب قطاع غزة، في ظل غياب المواقع الآمنة التي يمكن اللجوء إليها، وهو ما أكدت عليه العديد من المنظمات الإغاثية. في المقابل، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الحرب لن تتوقف إلا بعد “هزيمة العدو وحسم المعركة”، موضحًا أن العملية العسكرية تهدف إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

على الأرض، تم استدعاء حوالي 50 ألف جندي احتياطي للمشاركة في الهجوم على غزة، مع تأكيدات بأن المزيد من الجنود سيُستدعى قريبًا للمشاركة في العمليات العسكرية. وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد وافق في نهاية أغسطس على خطة الجيش للهجوم على مدينة غزة، بما في ذلك استدعاء حوالي 60 ألف جندي احتياطي، في خطوة وصفها الجيش بأنها ضرورية لتحقيق التفوق العسكري.

في الوقت ذاته، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن خطط الإخلاء الجماعي لمدينة غزة “مستحيلة”، مشيرة إلى أن هذه الخطط ليست فقط غير قابلة للتنفيذ، ولكنها أيضًا غير مفهومة في سياق الوضع الإنساني الراهن. فيما أكدت تقارير أخرى أن الغالبية العظمى من سكان القطاع، الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، اضطروا للنزوح مرة واحدة على الأقل خلال هذه الحرب، ما يزيد من معاناتهم الإنسانية في ظل الغارات المستمرة والنزوح الجماعي.

Exit mobile version