عاد اسم المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو ليحتل الصدارة في الأوساط الكروية العربية بعد أيام من رحيله المفاجئ عن تدريب نادي فنربخشة التركي، إثر فشله في قيادة الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.
وفي الساعات الأخيرة، تداولت تقارير صحافية مصرية أخباراً عن وجود اهتمام من النادي الأهلي المصري بالتعاقد مع “السبيشال وان”، خلفاً للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، الذي تم إقالته بسبب سوء النتائج. وفقاً لبعض وسائل الإعلام، قال مورينيو إنه تلقى عرضاً من الأهلي، لكنه رفضه، مشيراً إلى رغبته في الاستمرار في أوروبا وعدم خوض تجربة تدريب فريق مصري في الوقت الراهن.
الاهتمام العربي بمورينيو: عرض سوري مفاجئ في 2016
ليس من المستغرب أن يُطرح اسم مورينيو في الأوساط الكروية العربية مجدداً، فهذه ليست المرة الأولى التي يُربط فيها اسم المدرب البرتغالي بأندية ومنتخبات عربية. ففي عام 2016، تقدم الاتحاد السوري لكرة القدم بعرض مفاجئ للتعاقد مع مورينيو بعد رحيل المدرب فجر إبراهيم. ورغم أن المفاوضات لم تخرج عن نطاق الشفهية، إلا أن عرض الاتحاد السوري أثار اهتماماً واسعاً في الإعلام العربي والعالمي.
مورينيو أشار في وقتها إلى أن العرض كان حقيقياً، وقال في تصريحات صحافية: “الاتحاد السوري أرسل خطاباً رسمياً إلى وكيل أعمالي، خورخي مينديز، ولكننا رفضنا العرض بطريقة محترمة وأبلغناهم بعدم رغبتنا في تولي المهمة”.
هل يتجه مورينيو إلى الشرق الأوسط أم يواصل مسيرته الأوروبية؟
على الرغم من أن مورينيو لم يسبق له التدريب في الشرق الأوسط، إلا أن اسمه تردد أكثر من مرة في ارتبطات مع أندية ومنتخبات عربية، وذلك في ظل سيرته الذاتية اللامعة التي تشمل أندية كبرى مثل ريال مدريد، مانشستر يونايتد، تشيلسي، إنتر ميلان، توتنهام، روما، وآخرها فنربخشة.
وعلى الرغم من تلك العروض، يبدو أن المدرب البالغ من العمر 62 عاماً لا يزال يطمح إلى العودة للعمل في أوروبا، حيث أشار مراراً إلى رغبته في تدريب منتخب البرتغال بعد نهاية عقد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.
اهتمام سعودي سابق
لم تقتصر العروض على الأندية العربية الكبرى في مصر وسوريا، فقد تلقى مورينيو عروضًا من أندية سعودية في الماضي. ففي عام 2024، ذكرت إذاعة “توك سبورت” البريطانية أن نادي القادسية السعودي أبدى اهتماماً كبيراً بالتعاقد مع مورينيو عقب إقالته من روما. كما زار مورينيو مرافق النادي السعودي في مايو من نفس العام، إلا أنه قرر لاحقاً خوض تجربة جديدة مع فنربخشة التركي.
الختام
يبقى السؤال: هل سيقبل مورينيو العرض العربي في المستقبل أم سيواصل طموحه في العودة إلى أوروبا؟ مع تزايد الأقاويل حول رغباته في تدريب منتخب البرتغال، قد تكون المرحلة المقبلة في مسيرته مليئة بالتحديات والفرص الجديدة.
