
حسم البرازيلي رودريغو موقفه من مستقبله مع ريال مدريد، بعدما قرر البقاء داخل قلعة “سانتياغو برنابيو” ومواصلة القتال من أجل مكان في التشكيلة الأساسية، على الرغم من العروض المغرية التي تلقاها من كبار أندية أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
عاش رودريغو صيفاً صعباً مليئاً بالشائعات حول رحيله، خاصة بعد خروجه من التشكيلة الأساسية في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة، وابتعاده عن المشاركة في المراحل الحاسمة من الدوري الإسباني الموسم الماضي، بما في ذلك الكلاسيكو الذي حسم اللقب لصالح الفريق الكاتالوني.
كما لم يتمكن الدولي البرازيلي من حجز مكان ثابت حتى في كأس العالم للأندية، إذ شارك في المباراة الأولى أمام الهلال وصنع تمريرة حاسمة، لكنه لم يتجاوز حاجز الـ100 دقيقة طوال البطولة.
خلال فترة الانتقالات الصيفية التي أسدل الستار عليها مؤخراً، ارتبط اسم رودريغو بالعديد من الأندية الأوروبية الكبرى، على غرار مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ وليفربول وتوتنهام وأرسنال.
رغم ذلك، حسم اللاعب قراره سريعاً، معلناً تمسكه بالاستمرار مع النادي “الملكي” وخوض موسمه السابع بقميص الفريق. كما أكد النادي بدوره عدم تلقيه أي عروض رسمية لضم اللاعب، وهو ما عزز بقاءه.
يرى رودريغو أن مركز الجناح الأيسر هو الأنسب له، حيث يتمتع بالقدرة على المراوغة والتسديد من خارج المنطقة، وهو ما أكده في محادثاته مع مدرب الفريق تشابي ألونسو، الذي أبدى موافقته على منحه الفرصة في هذا المركز. غير أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود مواطنه وصديقه فينيسيوس جونيور، الذي يعد الخيار الأول في هذا المركز.
على الرغم من صداقتهما القوية داخل وخارج الملعب، دخل الثنائي في منافسة مباشرة على حجز مكان أساسي في تشكيلة ريال مدريد.
قد ظهرت ملامح هذه المنافسة مبكراً؛ ففي مباراة ريال أوفييدو بدأ رودريغو أساسياً وقدم أداءً مميزاً، بينما دخل فينيسيوس كبديل ونجح في تسجيل هدف وصناعة آخر.
في مواجهة ريال مايوركا، أعاد المدرب تشابي ألونسو، فينيسيوس إلى التشكيلة الأساسية فيما شارك رودريغو كبديل في الشوط الثاني، في مؤشر على نية المدرب اعتماد سياسة المداورة بين اللاعبين هذا الموسم.