#dfp #adsense

خاص ـ فورة في عمليات التجميل.. “شو القصة؟”

حجم الخط

عمليات التجميل

في لبنان قد تشهد في الوقت ذاته وضعاً اقتصادياً ومعيشياً وأمنياً صعباً، “على كف عفريت”، وبالتزامن قد تشهد فورة في عمليات التجميل وكأنك في أحد البلدان الاسكندنافية و”آخر همّك” ضغوط الحياة والأزمات الاقتصادية والمخاطر الأمنية وعدم الاستقرار. هذا بالفعل ما حصل هذا الصيف في لبنان، علماً أنه مستمر ولو بوتيرة أخف في كل الفصول، إذ ارتفع عدد عمليات التجميل التي أُجريت إلى أرقام لم نشهدها في لبنان منذ سنوات.

مصادر أطباء التجميل تشير، إلى أن الكثير من المغتربين اللبنانيين قدم إلى لبنان هذا الصيف، كعادتهم في كل صيف نظراً لارتباطهم المعروف بلبنان، وبالتالي، يفضّل من يرغب من بين هؤلاء بإجراء عملية تجميل إجراءها في لبنان، نظراً لسمعة أطباء التجميل في لبنان العالمية ومهارتهم العالية.

تضيف المصادر ذاتها لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني: “عمليات التجميل في لبنان، وعلى الرغم من كلفتها التي تُعتبر مرتفعة إجمالاً، تبقى أرخص بالمقارنة مع غيرها في بلدان العالم المتقدم على هذا الصعيد، في الولايات المتحدة أو كندا أو فرنسا أو بلجيكا وغيرها من البلدان. بالتالي، سيفضل المغتربون الراغبون، إجراء عمليات التجميل في لبنان، طالما أنهم يقضون العطلة الصيفية في ربوعه”.

أضف إلى ذلك، تلفت مصادر أطباء التجميل إلى أن لبنان يشكل المقصد الأول لمعظم المواطنين العرب حين يتعلق الأمر بإجراء عمليات التجميل، ومن النادر أن تجد عربياً أو عربية لا يضعان لبنان في رأس قائمة البلدان التي سيتوجّهان إليها متى رغبا بإجراء عملية تجميل”، مشيرة إلى أن “الكثير من عمليات التجميل التي أُجريت هذا الصيف في لبنان، كانت لأشخاص، إناثاً وذكوراً مع أرجحية للنساء، من جنسيات عربية، خليجية بالدرجة الأولى، يليها العراق، وغيرها من البلدان العربية.

في سياق متصل، يعتبر خبراء اقتصاديون، عبر موقع “القوات”، أنه “لا يكفي اعتماد مؤشر ازدياد عمليات التجميل في لبنان للاستنتاج بأن الوضع الاقتصادي تحسن بشكل ملحوظ”، معتبرين أن “بعض عمليات التجميل ليست فقط مجرد تجميل بل قد تُعتبر ضرورية لشخص معيّن نتيجة تشوّه أو تصحيح خلل ما، أو ربما لأسباب عملية بحيث أن وظيفة الشخص قد تحتِّم عليه أن يكون صاحب إطلالة حسنة. لكن لا شك أيضاً أنه من ناحية معينة، بات الجمال والمظهر الحسن في عصرنا الحاضر يؤثِّر على كل جوانب الحياة، واللبناني بطبعه يحب أن يكون دائماً مميّزاً بإطلالته، من دون أن ننسى أن البعض لديه هستيريا وهوس بالتجميل، من دون حاجته إلى ذلك بالضرورة، لأن العصر الحديث الذي نعيش فيه مصحوب بضغوطات ومعايير اجتماعية قاسية، ومنها معايير الجمال والمظهر الحسن، بحيث قد نرى البعض يستدين لإجراء عملية تجميل حتى ولو نصحه طبيب التجميل بأن لا ضرورة ولا حاجة لها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل