#dfp #adsense

تفاصيل جديدة بعد اغتيال يحيى السنوار

حجم الخط

يحيى السنوار

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن معطيات جديدة تم العثور عليها مع جثة قائد حركة حماس في غزة وأحد أبرز مهندسي هجوم 7 تشرين الأول ، يحيى السنوار، الذي قُتل خلال عملية عسكرية إسرائيلية في حي تل السلطان بمدينة رفح.وبحسب تقرير بثته القناة 12 العبرية، فإن السنوار كان يختبئ منذ فترة طويلة داخل شبكة الأنفاق التي شيدتها حماس تحت قطاع غزة، حيث استفاد من خبرته الكبيرة في التنقل داخلها والاختباء لفترات طويلة، قبل أن يُجبر على الخروج إلى السطح مع تقدم القوات الإسرائيلية وتدمير أجزاء واسعة من هذه الشبكة، ما أدى إلى مقتله قبل نحو عام.

خريطة بيده وأسماء مشفّرة

الجيش الإسرائيلي عرض ورقة وُجدت في جيب السنوار، كانت ملطخة بدمائه، تحمل خريطة بخط يده توضح تفاصيل شبكة الأنفاق أسفل حي تل السلطان. كما تضمنت الورقة أسماء مشفرة أطلقها السنوار على بعض “مساحات الإقامة” والممرات السرية التي استخدمها خلال تحركاته. هذا الكشف اعتبرته إسرائيل دليلًا إضافيًا على الدور المركزي الذي لعبه السنوار في الإشراف المباشر على بنية الأنفاق التي تُعدّ أحد أهم أدوات حماس العسكرية.

عملية “مركبات جدعون ب'”

بالتوازي مع هذه التطورات، يستعد الجيش الإسرائيلي لإطلاق المرحلة الثانية من عملية “مركبات جدعون ب’”، التي تهدف إلى السيطرة على مدينة غزة نفسها. وتشير التقديرات العسكرية إلى أن هذه المرحلة ستعتمد بشكل رئيسي على رصد وتدمير شبكة الأنفاق التي لم تتم معالجتها بشكل كافٍ خلال جولات القتال السابقة، لكنها لا تزال تمثل العمود الفقري لقدرة حماس على شن هجمات مباغتة والعودة للاختباء.

قلق في صفوف قيادات الفصائل بالخارج

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية قطرية عن حالة من القلق المتزايد تسود صفوف قادة الفصائل الفلسطينية في الخارج، مع تزايد التهديدات الإسرائيلية باغتيالهم. ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر مصري أن القاهرة حذرت من أي محاولة للمساس بأمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة المقيم فيها، بعدما تلقت طلبات إقليمية لتأمين مكان إقامة دائم له.

من جهته، رفض مصدر في المكتب السياسي للجهاد الإسلامي في لبنان التعليق على هذه التقارير، فيما أكد مصدر في حركة حماس بالدوحة أن قيادات الفصائل باتت تعتمد إجراءات أمنية مشددة، شملت التنقل بين أكثر من موقع في دول مختلفة تجنبًا لأي استهداف.

تشديد أمني في تركيا

وبحسب التقرير ذاته، فإن السلطات التركية شددت مؤخرًا من إجراءاتها الأمنية على بعض مسؤولي حركة حماس المقيمين لديها، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين الذين وصلوا إلى أراضيها عقب صفقة التبادل الأخيرة، في خطوة تعكس إدراك أنقرة لحساسية الموقف وخطورة التهديدات الإسرائيلية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل