#adsense

خاص ـ “الحزب” يخشى”الخطة ب”.. عمليات إنزال واعتقال؟

حجم الخط

الحزب

يكشف خبراء عسكريون أن لبنان يقف على أعتاب مرحلة جديدة، عنوانها “التصعيد” من جبهتين متناقضتين في أهدافهما لكنهما متوافقتان في ضغطهما على “الحزب”. فمن جهة إسرائيل، ستبقى عملياتها العسكرية قائمة وتستهدف مخازن السلاح والأفراد كلما سنحت لها الفرصة، مستفيدةً من الاتفاقات التي منحتها حرية التحرك. وتذهب التحليلات أبعد من ذلك، حيث تشير معلومات الخبراء عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن إسرائيل قد تكثف من ضرباتها بوتيرة تصاعدية، على غرار ما يحصل أخيراً، إذا ما وجدت المهلة التي ستضعها الحكومة اللبنانية لحصر السلاح طويلة، أو لا تؤدي إلى المطلوب. هذا الموقف الإسرائيلي ليس مفاجئاً، بل هو ترجمة لسياسة قديمة تهدف إلى تقويض القوة العسكرية للمحور الإيراني في المنطقة.

وفقاً للخبراء، فإن من ضمن “الخطة ب” الإسرائيلية، هناك احتمال لعمليات إنزال عسكرية مفاجئة، على غرار ما يحصل في جبل الشيخ. يخشى الخبراء من أن تقوم إسرائيل بعمليات إنزال في مناطق مثل البقاع والجنوب، بهدف تفجير مخازن السلاح، والقيام بكشف ميداني على الأرض لتحديد الأماكن وتأكيد نوعية الأسلحة الموجودة. بل وقد تذهب أبعد من ذلك، إلى عمليات اعتقال لقادة من “الحزب”. هذه العمليات، وإن كانت محفوفة بالمخاطر، غير أنها تعكس إصراراً إسرائيلياً على عدم ترك مهمة نزع سلاح “الحزب” للوقت، بل عبر العمل المباشر والميداني.

أما من جهة “الحزب”، فالوضع مختلف تماماً، إذ يقول الخبراء إن “الحزب عاجز عن الحركة، ومفاعيل سلاحه تم إبطالها وباتت “منتهية الصلاحية”، لأنه لا يستطيع تحريكها، فهو محاصر براً وبحراً وجواً، وأي حركة يقوم بها سيتم استهدافها بفعالية من قبل إسرائيل. هذا على صعيد المواجهة العسكرية”، لكن في سياق التصعيد الداخلي، يقف “الحزب” حائراً، ولا يدرك بعد ما سيقوم به في حال تم التصويت على تنفيذ خطة الجيش.

يتابع الخبراء: “الخيارات المطروحة على طاولة “الحزب” تبدو محيّرة، هل ينسحب من الحكومة التي يعتبرها “أميركية وإسرائيلية”؟، أم أنه سيقوم بتصعيد ميداني على شكل تحركات واحتجاجات على الأرض ومحاصرة السراي الحكومي؟. كل هذه الأفكار مطروحة، لكنها تبقى بلا أجوبة حاسمة، بانتظار جلسة مجلس الوزراء اليوم الجمعة. إن هذا الموقف يكشف عن أزمة حقيقية في قيادة “الحزب”، الذي اعتاد على فرض إرادته بالقوة، لكنه اليوم يواجه إرادة سيادية لا تقبل المساومة، وتدعمها قوى دولية وإقليمية.

بشكل عام، يلفت الخبراء، إلى أن “الحزب” يجد نفسه في وضع لم يسبق له مثيل. فالضغوط الخارجية، المتمثلة بالتهديدات الإسرائيلية والدعم الدولي للدولة اللبنانية، تتزامن مع ضغوط داخلية تتمثل بقرارات الحكومة وتنامي الإرادة السيادية، وأي خطوة متهورة من قبله قد تؤدي إلى نهايته، وهو ما يدركه جيداً.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل