Site icon Lebanese Forces Official Website

ترامب: سأتحدث مع بوتين قريبًا.. الكرملين ينفي وجود ترتيبات

ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه سيتحدث قريباً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعيد محادثات عبر الفيديو أجراها خلال النهار مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والعديد من القادة الأوروبيين. على هامش حفل عشاء جمعه إلى كبار رؤساء شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، سئل ترامب عما إذا كان سيتحدث قريباً مع بوتين، فأجاب “نعم، سأتحدّث إليه”. وأضاف أنه سيعمل على إنهاء الحرب في أوكرانيا.

سارع الكرملين للتعليق، وأكد أن لا تحضيرات لمحادثات مع الرئيس ترامب حتى الآن. وأضاف أنه من الممكن إجراء ترتيبات لعقد مباحثات بسرعة.

أتى تصريح ترامب بعد تواصله عبر الفيديو مع قادة تحالف دول داعمة لأوكرانيا عقب اجتماع لهذا التحالف عُقد في باريس.

بحث ترامب مع هؤلاء القادة في الضمانات الأمنية التي ينبغي تقديمها لكييف وسبل تكثيف الضغط على روسيا لحملها على الجلوس إلى طاولة مفاوضات السلام.

يضم “تحالف الراغبين” قرابة 30 دولة، معظمها أوروبية، تدعم كييف في مواجهة الحرب الروسية التي بدأت في العام 2022.

في السياق، نقلت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله، الخميس، إن الغرب “لا يستطيع” توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا.

قال بيسكوف لوكالة الأنباء الحكومية “هل يمكن لوحدات عسكرية أجنبية، وخصوصا أوروبية وأميركية، أن توفر وتضمن الأمن لأوكرانيا؟ قطعا لا، هي لا تستطيع ذلك”. وأضاف أن هذا الحل “لا يمكن أن يشكل ضماناً أمنياً لأوكرانيا مقبولاً لبلدنا”.

كان قادة التحالف عقدوا مباحثات، الخميس، بعضهم حضورياً في باريس، وآخرون عبر تقنية الفيديو، للبحث في الضمانات الأمنية لكييف في أي اتفاق سلام محتمل مع موسكو.

على هامش الاجتماع، التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة الفرنسية، ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي.

يطالب الأوروبيون ترامب بفرض عقوبات أميركية جديدة على روسيا.

كان الرئيس الأميركي الذي أعرب أخيراً عن خيبة أمل كبيرة ببوتين، ألمح، الأربعاء، إلى احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا ما لم تستجب لتطلعات السلام، لكن من دون أن يخوض في التفاصيل.

تأتي تصريحات ترامب في لحظة دقيقة من مسار الحرب الأوكرانية، حيث تتقاطع الضغوط الأوروبية والدولية لإيجاد مخرج تفاوضي مع تعنت موسكو وتمسكها بمواقفها. وبين دعوات السلام والتهديد بفرض عقوبات جديدة، يظل مستقبل المحادثات بين واشنطن وموسكو رهناً بالتطورات الميدانية والسياسية، وسط ترقب عالمي لأي بادرة اختراق قد تعيد الأمل بوقف الحرب.

Exit mobile version