
كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “إذا كان “الحزب” مصرّاً على ركوب رأسه، ويجرّ معه الرئيس بري وبيئتهما إلى الاصطدام بالجدار للانتحار، فإن الدولة ستحاول إنقاذ الثلاثة في سعي أخير لعقلنتهم، قبل أن يصل الجميع إلى حتمية “آخر الدواء الكي”.
إن العناد في الحق أمر محمود، أمّا العناد في الباطل فمجازفة خطيرة لا تُبقي ولا تذر”.