خلال مشاركتها الأخيرة في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، تصدّر اسم الفنانة المغربية بسمة بوسيل مؤشرات البحث بعدما أثارت إطلالاتها تبايناً واسعاً في الآراء.
في حفل amfAR الخيري، أطلت بفستان أبيض بلا أكمام مع فتحة جانبية وطرحة شفافة قريبة من الحجاب، ما أثار نقاشاً محتدماً بين من اعتبرها أنيقة ومتنوعة، ومن رأى في إطلالتها جرأة غير مسبوقة.
كما حضرت على السجادة الحمراء بفستان باللونين الأبيض والأسود مكشوف الكتفين، مع قفازات كلاسيكية سوداء، لتقسّم الآراء مجدداً بين مؤيد لجاذبيتها وناقد لتغيير أسلوبها.
رد الفنانة على الانتقادات
في لقاء مع برنامج ET بالعربي، أكدت بسمة أنها لم تعد تكترث كثيراً بالانتقادات:
“المهم أني أقوم بما يُريحني. من أراد أن يتحدث فليفعل، لم يعد فارقاً معي”.
ولمواجهة الجدل، أغلقت خاصية التعليقات على أحدث منشوراتها عبر إنستغرام، في خطوة فسّرها متابعون بأنها رغبة في تهدئة الضغوط وحماية خصوصيتها.
جدل “أبو حب” وتصحيح الحقائق
إلى جانب إطلالاتها، ارتبط اسم بسمة بجدل آخر بعد تداول صور قيل إنها التقطت لجلسة تصوير أغنيتها الأخيرة “أبو حب” داخل مسجد الحسين بالقاهرة. هذا الاتهام أثار انتقادات حادة بدعوى انتهاك حرمة الأماكن الدينية.
لكن والدة بسمة، خديجة الرحموني، نفت صحة المزاعم مؤكدة أن التصوير جرى في قلعة صلاح الدين الأيوبي، واعتبرت ما حدث جزءاً من حملة تستهدف تشويه صورة ابنتها.
خطوات فنية متواصلة
رغم العاصفة، واصلت بوسيل نشاطها الفني بثقة، فأطلقت ميني ألبوم بعنوان “حلم” عبر المنصات الرقمية، ضم ستة أعمال موسيقية بلهجات وإيقاعات متنوعة، أبرزها:
“أبو حب” (كلمات مصطفى حدوتة – ألحان عطار – توزيع جلال حمداوي).
“ليه كده؟” (كلمات عليم – ألحان إسلام رفعت – توزيع جلال حمداوي).
“يا خسارة” (كلمات عمرو المصري – ألحان عمرو الشاذلي – توزيع عمرو الخضري).
“وصلتني شي أخبار” (كلمات يونس أدامه – ألحان محمد رفاعي – توزيع أمين هواري).
“حلم” (كلمات وألحان وتوزيع ندى أزهري).
الألبوم لاقى ترحيباً من جمهورها، الذي اعتبره نقلة نوعية في مسيرتها، إذ جمع بين الحداثة والهوية الموسيقية الشبابية.
جمهور داعم على الرغم من الانتقادات
على الرغم من موجات الجدل، عبّر قطاع واسع من جمهور بسمة عن دعم مطلق لها، معتبرين أن حضورها في فينيسيا وظهورها على منصات الموضة والفن العالمية يمثل نجاحاً لفنانة عربية شابة تسعى إلى إثبات نفسها. وأشاد آخرون بقدرتها على الاستمرار في الإنتاج الفني والتطور، بعيداً عن الضغوط والتعليقات السلبية.
.jpg)