كشفت وسائل إعلام بريطانية، من بينها صحيفة ذا إيفننج ستاندرد، أن سلطات النقل في لندن تمكنت من ضبط سيدة نجحت في التهرب من دفع أجرة المواصلات العامة أكثر من 400 مرة، بما قيمته أكثر من 3160 جنيهاً إسترلينياً (4270 دولاراً أميركياً)، وذلك قبل أن يتم اكتشافها مؤخرًا.
القبض عليها
تم توقيف السيدة في محطة إلفورد شرقي لندن، بعد مراقبة دقيقة قام بها محققو هيئة النقل والمواصلات في لندن. وكشف التحقيق أن المرأة كانت تستخدم حيلة بارعة تقوم على إساءة استخدام بطاقة الدفع عن بُعد الخاصة بالقطارات والباصات، الأمر الذي مكنها من التنقل مجانًا مئات المرات.
كيفية اكتشافها
استعان المحققون بسجلات استخدام البطاقة، حيث قارنوا التواريخ والأوقات والمحطات التي استُخدمت فيها، ثم لجأوا إلى كاميرات المراقبة للتأكد من هوية المرأة. وبعد جمع الأدلة الكافية، واجهها فريق التحقيق بما توصلوا إليه.
لحظة المواجهة
أظهرت مقاطع مصورة بثتها القناة الخامسة في لندن مشاهد من التحقيق، حيث حاولت السيدة في البداية إنكار التهمة. إلا أن المحققة ليزا من هيئة النقل واجهتها بالقول: “إذا استمررتِ في الكذب عليّ، فسيصبح الأمر أكثر تعقيداً. لقد كان هذا تحقيقاً طويلاً جداً، ونحن نعلم أن الشخص الذي نلاحقه هو أنت”.
أبعاد الظاهرة
القضية أعادت تسليط الضوء على مشكلة التهرب من دفع الأجرة في العاصمة البريطانية، إذ أعلنت هيئة النقل أن الخسائر الناجمة عن هذه الممارسات تُقدّر بحوالي 130 مليون جنيه إسترليني سنويًا. وأكدت أن الركاب الملتزمين بالقانون هم الذين يتحملون أعباء الزيادات في أسعار التذاكر، لتعويض هذا العجز.
الخلاصة
بينما اعتبرت هذه الحيلة الفردية “ذكية” من الناحية التقنية، إلا أنها أظهرت حجم الأضرار التي يمكن أن تتسبب بها مثل هذه الممارسات على النظام العام والركاب الملتزمين. وأكدت السلطات أنها ستواصل تكثيف المراقبة والتحقيقات للحد من ظاهرة التهرب من دفع أجرة المواصلات.
.jpg)