#dfp #adsense

ترامب يغيّر اسم البنتاغون إلى “وزارة الحرب”

حجم الخط

ترامب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة من الجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها بعد نشره، عبر منصته “تروث سوشيال”، صورة له بزي عسكري وخلفه مقاتلات تقوم بقصف مدينة شيكاغو، مرفقاً إياها بتعليق جاء فيه: “شيكاغو ستعرف قريباً سبب تسمية وزارة الحرب”.ترامب عاد ليؤكد في تصريحات جديدة، الثلاثاء، عزمه على مواجهة ما وصفه بـ”مشكلة الجريمة” في مدينة شيكاغو، التي اعتبرها “أخطر مدينة في العالم”. وألمح الرئيس الأميركي إلى إمكانية نشر قوات من الحرس الوطني في المدينة الواقعة بولاية إيلينوي، من أجل فرض الأمن و”إعادة النظام بسرعة”.

وفي خطوة غير مسبوقة، وقّع ترامب، الجمعة، أمراً تنفيذياً يقضي بتغيير التسمية الرسمية لوزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب”. وبرر قراره بالقول إن “الاسم الجديد أكثر ملاءمة للظروف الراهنة التي يعيشها العالم، ويعكس طبيعة القوة الأميركية”، مضيفاً أن “هذا القرار يبعث رسالة النصر والهيبة إلى العالم”.

أوضح ترامب من المكتب البيضوي، بحضور وزير الحرب الجديد بالصفة الاسمية بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة بحاجة إلى “تسمية تعكس حقيقتها كأكبر قوة عسكرية على وجه الأرض”، مؤكداً أن هذه الخطوة ستعزز موقع بلاده عالمياً وتؤكد مبدأ “السلام من خلال القوة”.

مع ذلك، فإن تغيير التسمية رسمياً يتطلب موافقة الكونغرس، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن. إلا أن الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب يسمح باستخدام “وزارة الحرب” كاسم ثانٍ موازٍ لوزارة الدفاع، بما يعكس التوجه السياسي والإعلامي للإدارة الحالية.

وزارة الدفاع الأميركية، التي يقع مقرها في مبنى البنتاغون الشهير على ضفاف نهر بوتوماك قرب واشنطن، تُعدّ اليوم أضخم مؤسسة حكومية في البلاد، إذ تضم أكثر من 3 ملايين موظف مدني وعسكري، وتشرف على 17 مبنى ضخم نشأ معظمها في فترة الحرب العالمية الثانية، ما يجعلها أكبر جهة توظيف في الولايات المتحدة.

البيت الأبيض دافع عن قرار ترامب، مشيراً إلى أن “الرئيس يرى أن هذه الوزارة ينبغي أن تحمل اسماً يعكس قوتها التي لا تضاهى وقدرتها على حماية المصالح الوطنية”. وأضاف البيان أن “الولايات المتحدة تملك الجيش الأقوى في العالم، وإعادة التسمية تهدف إلى استعادة احترام العالم لأميركا من جديد”.

وبينما يرى أنصاره أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز هيبة أميركا وقوتها الردعية، يعتبر معارضوه أنها قد تفتح الباب لتصعيد التوترات الدولية، وتزيد من الانقسامات الداخلية خصوصاً مع التلويح باستخدام الجيش في مواجهة الجريمة داخل المدن الأميركية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل