#dfp #adsense

انتهاء الخسوف الكلي.. حافة القمر خارج منطقة الظل

حجم الخط

الظاهرة الفلكية النادرة المعروفة باسم “القمر الدموي” هي تسمية تُطلق على الخسوف الكلّي للقمر، عندما يدخل القمر بالكامل في ظلّ الأرض. في هذه الحالة، لا يختفي القمر تماماً، بل يكتسب لوناً مائلاً إلى الأحمر أو البرتقالي، بسبب انعكاس أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض. من هنا، شغلت ظاهرة الخسوف الكلّي للقمر النادرة المعروفة باسم “القمر الدموي”، الملايين حول العالم الأحد.

في آسيا وأوروبا وإفريقيا

فقد ظهرت خلال خسوف كلي للقمر رصد بشكل رئيسي في آسيا، وبشكل طفيف في أوروبا وإفريقيا.

كما التقط عشاق الفلك والسكان في دبي والقاهرة والدوحة والقدس ومدن أخرى أوروبية وآسيوية صوراً للظاهرة الفلكية، ونشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بدوره، أعلن مركز الفلك الدولي -ومقره الإمارات- انتهاء الخسوف الكلي، حيث ظهرت حافة القمر وهي خارج منطقة الظل.

وأضاف أن الخسوف الجزئي استمر لحوالي ساعة.

كما نشر صورة من مرصد الختم الفلكي (التابع لمركز الفلك الدولي) من صحراء أبو ظبي.

كسوف شمسي كبير في 2026

يذكر أن هذا الخسوف الكلي للقمر، يعد الثاني هذا العام بعد الخسوف الذي رُصد في آذار الماضي.

كما يشكل مقدمة للكسوف الشمسي الكبير المتوقع العام المقبل في 12 آب 2026.

كيف يحدث؟

عند وقوع الأرض بين الشمس والقمر، يحجب كوكبنا ضوء الشمس المباشر عن سطح القمر.

الغلاف الجوي للأرض يسمح بمرور جزء من الضوء المنكسر، خصوصاً الأطوال الموجية الحمراء والبرتقالية، التي تنعكس على سطح القمر وتمنحه لونه المميز.

هذا المشهد لا يُرى إلا في حالة الخسوف الكلّي، وليس الجزئي أو شبه الظل.

لماذا اللون الأحمر؟

الأمر مشابه لظاهرة غروب الشمس أو شروقها، حيث يظهر لون السماء برتقالياً أو أحمر بسبب تشتّت الأطوال الموجية القصيرة (الأزرق والبنفسجي) وبقاء الطويلة (الأحمر والبرتقالي).

ندرة الظاهرة

لا يتكرر الخسوف الكلّي كثيراً، لذلك يُعتبر “القمر الدموي” حدثاً نادراً نسبياً.

يمكن أن يُرى في مناطق مختلفة من العالم بحسب موقع الأرض والسماء لحظة حدوثه.

يذكر أن الخُسوف هو ظاهرة فلكية طبيعية تحدث عندما يقع القمر في ظل الأرض، فتحجب الأخيرة ضوء الشمس عنه جزئياً أو كلياً. وبذلك يظهر القمر معتماً أو بلون مختلف حسب نوع الخسوف وظروف الغلاف الجوي.

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل