Site icon Lebanese Forces Official Website

ترامب: الاتفاق بشأن غزة “قريب جداً”وتحذير أخير لحماس

بعد إعلان حركة حماس استعدادها للتفاوض لبحث ملف الأسرى، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات جديدة رجّح فيها أن يكون التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة وشيكاً.

وقال ترامب، خلال حديثه مع صحافيين في نيويورك عقب حضوره المباراة النهائية لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، إن “اتفاق غزة لم يعد بعيداً”، مؤكداً أن اتصالات مكثفة تجري في هذا الإطار. وأضاف أن قادة أوروبيين سيزورون واشنطن مطلع الأسبوع لمناقشة مسارين متوازيين: إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية، ودعم الجهود الأميركية للتوصل إلى تسوية في غزة، مشيراً إلى أنه سيتحدث قريباً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

موقف حماس

من جهتها، أعلنت حركة حماس أنها تناقش مع الوسطاء مقترحاً أميركياً للتوصل إلى اتفاق شامل في القطاع المحاصر، مشددة على أنها كانت قد أبدت موافقتها على العرض الأميركي لكنها لم تتلقَّ رداً من إسرائيل. وأكدت الحركة استعدادها للدخول في مفاوضات لبحث إطلاق الأسرى، مرحبة بأي تحرك وساطي يهدف إلى وقف الحرب.

تحذير أميركي صارم

وكان ترامب قد وجّه، الأحد، “إنذاراً أخيراً” إلى قيادة حماس بضرورة القبول بالمبادرة الأميركية، محذراً من “عواقب وخيمة” في حال الرفض. ووصف المقترح الأميركي بأنه “الفرصة الأخيرة” لإنهاء الحرب وإطلاق مسار تفاوضي جديد، مؤكداً أن إسرائيل وافقت على الشروط المطروحة وأن الكرة باتت في ملعب حماس.

تفاصيل المقترح الأميركي

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قدّم ترامب عرضاً يتضمن عناصر جديدة مقارنة بالمبادرات السابقة، أبرزها:

اليوم الأول للتنفيذ: حماس تطلق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، سواء الأحياء أو جثامين القتلى.

المقابل: إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحكومين بأحكام عالية.

الإجراءات الميدانية: وقف العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية للسيطرة على مدينة غزة.

المسار السياسي: فتح باب مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وحماس، على أن تُدار هذه العملية بإشراف شخصي من ترامب بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب.

وبهذا التصعيد في اللهجة من جانب واشنطن، يبدو أن الساعات المقبلة ستحدد اتجاه الأزمة: إما التقدم نحو اتفاق تاريخي، أو الانزلاق إلى جولة جديدة من التصعيد في القطاع.

Exit mobile version