.jpg)
كانت لافتة كلمة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال إحياء ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية في معراب، خصوصًا أنها تأتي بعد التغييرات التي طرأت في لبنان وفي الشرق الأوسط، وانهزام محور طهران في المنطقة، وسقوط نظام آل الأسد. كلمة جعجع كان لها وقعها في الأوساط السياسية، واعطت جرعة “قوات” لرئاسة الجمهورية وللحكومة وللدولة وللدستور وللقانون.
الأوساط السياسية اعتبرت كلمة جعجع في غاية الأهمية، فهي تحاكي وتمس وجدان كل الاحرار في لبنان لأي طائفة انتموا، إذ استعرض سلسلة احدات مهمة، لكن الأهم بالنسبة للاوساط السياسية، مخاطبة جعجع للطائفة الشيعية الكريمة التي ستبقى راسخة في لبنان مهما طرأت من تغيرات، وبحسب قول جعجع، “الشيعة باقون في لبنان، وهم قبل “الحزب” وسيبقون في لبنان مهما تبدلت الأحزاب أو مهما تغير زعيم من هنا وهناك.
تضيف الأوساط عبر موقع “القوات”: “جعجع اوصل رسالة حاسمة أن الزمن اليوم هو زمن قيامة الدولة الفعلية التي طال انتظارها، ومهما حاول الحزب الترهيب والتهديد لن يستطيع تعطيل مسيرة قيام الدولة، وأي محاولة تعطيل فهي بمثابة انتحار، ولا شك أن جعجع أحد اعمدة وأركان هذه الدولة التي نشهد على بنائها من جديد، دولة بلا سلاح غير شرعي، والقرار عاد إلى الدولة حصراً بعدما كان يتأرجح بين النظام السوري السابق وطهران”.
من جهة اخرى، إطلع الوفد الأميركي العسكري على خطة الجيش اللبناني التي عُرضت على الحكومة في جلسة 5 أيلول. هذه الخطة التي وضعها الجيش هي خطة لبنانية مئة بالمئة، وهي خطة ستُطبق على مراحل وفقاً لقدرات وإمكانيات الجيش، ولا عودة عن قرار حصر السلاح غير الشرعي وخصوصًا سلاح “الحزب”.
وفقاً لمصادر خاصة بموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن الوفد الأميركي اعتبر أن الخطة جيدة، وهو سيبحث مع قيادة الجيس للإمكانيات اللوجستية وغيرها من اجل تمكينه من تنفيذ الخطة على اكمل وجه، لأن واشنطن تتطلع للإستقرار التام في لبنان، وعدم انخراطه مجدداً بأي حروب لا تعنيه.
المصادر تؤكد أن الوفد الأميركي شدد على تنفيذ الخطة التي وضعها الجيش اللبناني، لأن الأهم هو التنفيذ، وإلا ستبقى الخطة حبر على ورق، وهذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وستكون الوسائل البديلة عن خطة الجيش، أكثر عنفاً وقوة، لأنه من غير المسموح أن يبقى الحزب مسلحاً.
