.jpg)
تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في لبنان، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الداخلية جدلاً واسعاً حول قرار الحكومة الصادر في جلستَي 5 و7 آب والقاضي بحصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع بدء تسليم السلاح الفلسطيني من المخيمات إلى الجيش اللبناني.
تفاصيل الغارات
أفادت النهار أن طائرات حربية إسرائيلية شنت غارات مكثفة على جرود السلسلة الغربية لجبال لبنان في منطقة الهرمل، امتداداً إلى سهل البقاع. وطاولت الضربات محيط بلدتي حلبتا وحربتا بالقرب من مقام النبي موسى، إضافة إلى منطقتي الزغرين والشربين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور عبر منصة إكس: “أغار جيش الدفاع قبل قليل على عدة أهداف لحزب الله في منطقة البقاع، من بينها معسكرات لقوة الرضوان التي تم رصد عناصر من الحزب بداخلها، واستخدمت لتخزين وسائل قتالية”.
خلفيات سياسية وأمنية
تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من زيارة وفد أميركي رفيع إلى لبنان ضمّ المبعوثة مورغان أورتاغوس وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر. الوفد حضر اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في الناقورة، حيث نوقشت سبل ضبط الحدود ومنع التصعيد.
وتزامنت الزيارة مع موقف الحكومة التي أبدت “ترحيبها” بخطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، في جلسة شهدت انسحاب وزراء الثنائي الشيعي احتجاجاً على طرح الخطة من دون مناقشتها.
غارات على جرود الهرمل
🔴تقع جرود الهرمل في طاجكستان#بس_هيك pic.twitter.com/TwwXQD2BNC— 💎جورج (@Mou7taram) September 8, 2025