#dfp #adsense

الرابحون والخاسرون في المنتخب الألماني بعد أول جولتين من تصفيات مونديال 2026

حجم الخط

 المنتخب الألماني

لم تكن بداية المنتخب الألماني في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مثالية، إذ تلقى خسارة صادمة أمام سلوفاكيا (0-2) في الجولة الأولى، وهي أول هزيمة في تاريخ “المانشافت” خارج ملعبه خلال التصفيات المونديالية. لكن الفريق استعاد توازنه سريعًا في الجولة الثانية بفوز مقنع على أيرلندا الشمالية (3-1) في ميونيخ، ليعود النقاش من جديد حول أداء اللاعبين وفرصهم المستقبلية تحت قيادة المدرب جوليان ناجلسمان.

الرابحون

جيمي ليويلينج – في ثالث مباراة دولية له، خطف لاعب شتوتجارت الأضواء أمام أيرلندا الشمالية، بعد أن منحه ناجلسمان الثقة للعب في الجهة اليمنى. اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا أظهر جرأة كبيرة، وخلق عدة فرص، ما دفع مدربه للإشادة به قائلاً: “لقد أشعل حماس الفريق برغبته ولعب مباراة جيدة جدًا.” باتت فرص ليويلينج كبيرة للاستمرار أساسيًا في التشكيلة المقبلة.

ناديم أميري – على الرغم من دخوله كبديل في المباراتين، إلا أن لاعب ماينز صاحب القميص رقم 10 أثبت قيمته سريعًا. سجل الهدف الثاني ضد أيرلندا الشمالية، وجلب معه الحماس والاندفاع، لينال إشادة ناجلسمان واحتضان قائد المنتخب جوشوا كيميش بعد اللقاء. أميري (28 عامًا) أكد أنه كان يعيش لحظة المباراة منذ جلوسه على مقاعد البدلاء، ونجح في ترك بصمته.

ديفيد راوم – تفوق على منافسه ميتليشتات في مركز الظهير الأيسر، وشارك أساسياً أمام أيرلندا الشمالية. راوم (27 عامًا) تميز بتمريراته العرضية القوية، وصنع هدف أميري بتمريرة دقيقة. اختيار ناجلسمان له كان صائبًا، لكن المنافسة مع ميتليشتات ستبقى مفتوحة حسب طبيعة الخصوم.

 

الخاسرون

نيك فولتيماده – رغم قيمته السوقية المرتفعة (90 مليون يورو)، لم يترك المهاجم البالغ من العمر 23 عامًا بصمة واضحة. شارك في مركز رأس الحربة التقليدي غير المعتاد بالنسبة له، وصنع هدف جنابري المبكر أمام أيرلندا الشمالية، لكنه فشل في التسجيل، لتستمر عقدته التهديفية الدولية بعد 4 مباريات. في سلوفاكيا، كان أداؤه باهتًا، كما تعرض لصيحات استهجان من الجماهير عند استبداله، وهو ما أثار استياء زملائه وناجلسمان.

جوناثان تاه – عاش ليلة للنسيان في سلوفاكيا، ليجلس بعدها احتياطيًا أمام أيرلندا الشمالية. لم يشارك سوى في الدقائق الأخيرة بدلاً من روديجر، ما يضع مستقبله على المحك، خاصة مع اقتراب عودة نيكو شلوتيربيك لمنافسة قوية على مركز قلب الدفاع في تشرين الأول المقبل.

أول جولتين من التصفيات قدمتا صورة متناقضة عن المنتخب الألماني: سقوط تاريخي أمام سلوفاكيا أعقبه فوز مقنع على أيرلندا الشمالية. وبين الرابحين الذين عززوا مكانتهم مثل ليويلينج وأميري وراوم، والخاسرين الذين عليهم القتال مجددًا مثل فولتيماده وتاه، تبدو مهمة ناجلسمان في أكتوبر صعبة، إذ يتعين عليه تثبيت تشكيلة أكثر استقرارًا لضمان عودة ألمانيا إلى المسار الصحيح في مشوار المونديال.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل