#dfp #adsense

انفراج سياسي داخلي يواكب الغليان الإقليمي.. “الحزب” في بعبدا؟

حجم الخط

لبنان

لم يكد لبنان يلتقط أنفاسه بعد سلسلة الأزمات المتلاحقة حتى وجد نفسه أمام حدث إقليمي ضاغط تمثل بالضربة الإسرائيلية على دولة قطر، والتي هزتّ المشهد السياسي العربي والدولي. هذا التطور الخطير أعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع في المنطقة، وربطه مباشرة بلبنان الذي يعاني بدوره من الضربات الإسرائيلية المتكررة ومن التعقيدات الداخلية المرتبطة بملف السلاح. وفي خضم هذا المشهد الملبّد، برز حراك لبناني رسمي لتأكيد التضامن مع قطر، توازياً مع تحركات دبلوماسية مرتقبة من الرياض وباريس، بما يوحي بمرحلة جديدة من التشاور الدولي والإقليمي حول دعم الاستقرار في لبنان وتنظيم مؤتمرات حيوية لمستقبله.

محلياً، فقد قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إن عودة زخم التشاور والتنسيق بين الرئاسات الثلاث من خلال اللقاءات التي عقدت بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة ورئيس المجلس ورئيس الحكومة نواف سلام من جهة ثانية يعني ان الصفحة السابقة من التباينات على خلفية ملف تسليم السلاح قد ولت واعتبرت ان التركيز يجري على الإنتقال الى مرحلة دعم لبنان وإجراء إتصالات في هذا السياق، اما خطة الجيش فستنفذ وفق ما تضمنته من نقاط وستكون السلطة التنفيذية في مواكبة لها.

أوضحت المصادر ان هناك مجموعة ملفات داخلية سيصار الى العمل عليها وفق جدول اعمال متفق عليه وسيتظهّر في مجلس الوزراء.

في اطار خطوات الانفراج الداخلي، تحدثت معلومات عن مساعٍ قائمة لاعادة ترتيب لقاء بين الرئيس سلام و”الحزب”، بعدما عادت الحرارة بين الرئيس عون والحزب، وبات خط التواصل مفتوحاً.

في اطار تبريد الجو السياسي، افيد عن زيارة سيقوم بها وفد من حزب الله لرئيس الجمهورية لمواصلة الحوار عن قرب وبلا وسيط.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل