#adsense

خاص ـ بنك أهداف إسرائيلي جديد.. “الحزب” في مرمى الأقمار الاصطناعية

حجم الخط

 

الحزب

في ظل المشهد الإقليمي المتغير، تبرز معلومات جديدة تُشير إلى تحول جذري في استراتيجية إسرائيل تجاه لبنان. فبدلاً من الاكتفاء بالرد على التهديدات، باتت إسرائيل تعتمد سياسة التدمير الاستباقي، مدعومةً بتكنولوجيا متقدمة ورصيد هائل من الأهداف. هذا التطور يضع “الحزب” في مأزق وجودي، ويُعيد طرح أسئلة مصيرية حول مستقبل لبنان. هذا المقال سيتناول الأبعاد الخفية لهذه الاستراتيجية، وتأثيرها المحتمل على المنطقة.

تشير معلومات رصَدَها خبراء عسكريون، إلى أن إسرائيل قامت بتخزين كمية كبيرة من البيانات المتعلقة بأهداف جديدة في لبنان تعود للحزب، وتتجاوز هذه الأهداف الـ1000، وتتنوع بين مخازن الأسلحة والبنى التحتية التابعة للحزب، وصولاً إلى هيكليته الاقتصادية. هذا التطور يعكس تحولاً استراتيجياً في تعاطي إسرائيل مع تهديد “الحزب”، فبدلاً من التركيز على الأهداف الميدانية المباشرة، توسّع نطاق بنك الأهداف ليشمل كل ما يدعم وجود “الحزب” وقدراته.

يقول الخبراء، عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إن القمر الاصطناعي الذي أطلقته إسرائيل أخيراً، تحظى الأجواء اللبنانية بمساحة وازنة من مهمته. فهذا القمر، المصمّم خصيصاً لأغراض عسكرية، سيعمل على رصد التحركات، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وإرسالها مباشرة إلى غرفة العمليات للجيش الإسرائيلي. هذا التطور التكنولوجي يمنح إسرائيل ميزة استخباراتية غير مسبوقة، تمكّنها من توجيه مسيراتها ومقاتلاتها بدقة عالية نحو الأهداف المحدّدة، مما يجعل أي حركة لـ”الحزب” تحت المراقبة اللصيقة.

من وجهة نظر الخبراء، فإن إسرائيل لن تقبل بعودة الأسلحة الثقيلة والصواريخ الدقيقة إلى ساحة المعركة، وهي تسعى إلى تدميرها على الأرض وداخل المخازن في الجنوب والبقاع. وتُضاف إلى ذلك عمليات أخرى سرية للغاية، لم يستطع الخبراء تحديدها، لكن رصد المناورات التي تجريها إسرائيل والتي تحاكي طبيعة الأرض في الجنوب والبقاع، فضلاً عن مجمل التحركات الإسرائيلية، يشير إلى أن إسرائيل تُحضّر لشيء ما. هذه المناورات تعكس استعداداً لعمليات عسكرية قد تكون أكثر جرأة وشمولية مما شهدناه في الماضي.

يلفت الخبراء، إلى أن هذه المعلومات ليست مجرد تفاصيل عسكرية، بل هي مؤشرات على تحول في استراتيجية إسرائيل تجاه لبنان. فبدلاً من انتظار المواجهة، تتجه إسرائيل نحو سياسة التدمير الاستباقي لمخازن الأسلحة، مما يفرض ضغطاً كبيراً على “الحزب” ويدفعه إلى خيارات صعبة. إن هذه التطورات تضع لبنان على حافة الهاوية، وتؤكد على ضرورة تحرك الدولة اللبنانية بشكل حاسم لتنفيذ قرار حصر السلاح، قبل أن يُفرض الحل من الخارج بطريقة أكثر عنفاً ودموية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل