#dfp #adsense

14 مليون دولار مساعدات أميركية للجيش.. رسالة رضا عن مسار الحكومة

حجم الخط

الحكومة

ستعلن وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال مساعدات جديدة للجيش اللبناني بقيمة 14 مليون دولار. وتستند هذه المساعدات إلى بند من صلاحيات الرئاسة الأميركية يسمح للرئيس بإرسال مساعدات عينية من مخازن القوات المسلحة الأميركية لطرف خارجي، دون أن يُطلب من الدول الأجنبية دفع قيمتها لاحقا. بحسب المضطلعين، تُعد هذه الخطوة الأميركية، رغم أنها ليست ضخمة، مؤشرا أفضل على رضا الأميركيين عن خطة الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة.

اتخذت الحكومة اللبنانية هذا القرار خلال الشهر الماضي، وقدم الجيش اللبناني خطته لحصر السلاح في اجتماع الحكومة اللبنانية يوم الجمعة الماضي.

تشمل المساعدات التي ترسلها الحكومة الأميركية للجيش اللبناني شحنات تفجير، وصواعق، وأدوات أخرى يحتاجها الجيش اللبناني للقيام بأعمال التفجيرات، مثل ساعات توقيت، ومولدات كهرباء، ووسائل نقل.

يقول الأميركيون إن المساعدات الأميركية “تمنح الجيش اللبناني القدرة على القيام بالأعمال الدورية ونزع الشحنات المتفجرة ونقلها، بالإضافة إلى إخلاء مخابئ “الحزب”، وذلك دعماً لإعلان وقف النزاع بين لبنان وإسرائيل بتاريخ تشرين الثاني 2024”.

مواجهة الموالين لإيران

سادت شكوك كثيفة خلال الأسابيع الماضية حول التوافق الأميركي اللبناني بشأن حصر السلاح وبسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي اللبنانية. وتحدث السفير الأميركي إلى تركيا والموفد الخاص توم براك في لبنان، مؤكداً على ضرورة أن تحزم الدولة اللبنانية أمرها، واعتبر ذلك شرطاً أساسياً لتوفير المساعدات للبنان.

ساهم إبلاغ الحكومة اللبنانية بخطة الجيش اللبناني لبسط سلطة الدولة، دون الخوض في التفاصيل والمهلة الزمنية، في إضفاء الغموض. لكن الأميركيين يقولون الآن إن هذه المساعدات، وهي غير مشروطة، “ستساعد الجيش اللبناني، قوة الدفاع الشرعية الوحيدة، على نزع ما تبقى من قدرات لدى الحزب “، بحسب المسؤولين الأميركيين. ويضيفون أن “هذا يتطابق مع أولويات الإدارة في مواجهة التنظيمات الإرهابية الموالية لإيران في المنطقة”.

كوبر زار لبنان

ربما يكون من الضروري الإشارة إلى أن قائد المنطقة المركزية الأدميرال براد كوبر، زار لبنان منذ أيام، واطلع على الأوضاع من قيادة الجيش، وزار جنوب لبنان، وقد أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون خلال لقائه به، أنه من الضروري أن تتابع الولايات المتحدة مساعداتها للجيش اللبناني.

تقوم القيادة المركزية بدور محوري في تنسيق عمل الحكومة الأميركية على صعيد تسليح الجيوش والقوات المسلحة المنتشرة في المنطقة. وهناك أسباب كثيرة للقول بحسب المراقبين إن رأي القيادة المركزية كان راجحاً لدى الرئيس الأميركي والبنتاغون، الذين لم يقدموا لأي دولة مساعدات من مخازن الجيوش الأميركية منذ وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في شهر يناير الماضي.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل