#dfp #adsense

خاص ـ حملة بلا هوادة على تجار المخدرات.. “القرار كبير”

حجم الخط

بات من الواضح أن الحملة التي تشنها مختلف الأجهزة الأمنية على تجار المخدرات، في مختلف المناطق، لن تتوقف. هذه الحملة التي تشنها الأجهزة بلا هوادة، بحيث لا يكاد يمر يوم إلا ويتم توقيف عدد من تجار المخدرات وضبط كميات من المواد المخدرة، “حملة منسقة وتتم في إطار من التعاون وتبادل المعلومات بين مختلف الأجهزة الأمنية”، وفق ما تقول مصادر أمنية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، مشددة على أن “لا تهاون في التصدي لهؤلاء المجرمين تجار المخدرات الذين يفتكون بالناس خصوصاً من جيل الشباب”.

المصادر تلفت، إلى أن “حملة الأجهزة على تجار المخدرات لن تتوقف أمام أي عائق، وإن كان حصل بعض التراخي في بعض الفترات في السابق، فلأسباب خارجة عن إرادة الأجهزة الأمنية، لكن الوضع اختلف اليوم تماماً”، مؤكدة أن “القرار كبير، ومن أعلى المراجع الرسمية”، ومشددة على أن “الأجهزة الأمنية جاهزة ومستعدة للقيام بواجبها وتبذل أغلى التضحيات في عمليات المداهمة وملاحقة تجار المخدرات، وعلى هؤلاء المجرمين أن يعلموا بأن لا اعتبارات ولا حمايات سياسية أو حزبية أو مناطقية أو عائلية اجتماعية ستحميهم من قبضة العدالة والقانون، وأي مقاومة للأجهزة الأمنية ستواجه بأقصى قوة للقضاء عليهم، وليعلموا أن الزمن تغيّر، ولا شك أن المواطنين يتابعون جهود الأجهزة الأمنية في الفترة الأخيرة، ويلاحظون الشدة في التصدي لهؤلاء المجرمين حين يواجهون الأجهزة لدى مداهمتهم وكيف أن رؤوساً كبيرة تتدحرج ويتم القضاء عليها”.

المصادر ذاتها تكشف لموقع “القوات”، عن “وجود تنسيق وتبادل معلومات بدرجة متقدمة مع الجهات السورية المعنية، لضبط الحدود بين لبنان وسوريا وملاحقة عصابات المخدرات التي تنشط على الحدود بين الجانبين، والتي كانت تستفيد من حالة الفوضى والتواطؤ السابقة لإيجاد ملاذات آمنة من الملاحقة، الأمر الذي تراجع اليوم بدرجة كبيرة”.

كذلك، تضيف المصادر الأمنية: “هناك تنسيق وتعاون مع عدد من الأجهزة في بعض الدول العربية الشقيقة، والتي يستهدفها تجار المخدرات بتصدير هذه الآفة إليها”، لافتة إلى أن “المعلومات التي تزوّدنا بها هذه الدول، تشكل عنصراً أساسياً مساعداً لملاحقة تجار المخدرات وإلقاء القبض عليهم، وضبط كميات كبيرة من شحنات المواد المخدرة المعدة للتهريب إلى هذه الدول”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل