نال البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي وأحد أبرز أساطير كرة القدم العالمية، جائزة تاريخية جديدة في مسيرته الاستثنائية، بعدما أعلنت رابطة الدوري البرتغالي منحه لقب “الأفضل في كل العصور”، في حفل خاص أُقيم اليوم الأربعاء لتوزيع جوائز الموسم الماضي من الدوري البرتغالي. وتُعد هذه الجائزة ذات طابع مختلف عن الجوائز المعتادة التي تُمنح لأفضل لاعب في موسم معين أو عن فئة محددة، إذ تحمل صفة شرفية وتكريمية لمسيرة طويلة من العطاء والإنجازات التي قدمها رونالدو سواء في البرتغال أو في المحطات المختلفة التي مرّ بها خلال مسيرته الكروية. ولم توضّح الرابطة ما إذا كان التكريم يقتصر على الساحة البرتغالية فقط أم يمتد ليشمل مكانته على المستوى العالمي، غير أنها نشرت تصميمًا يضم صورًا لرونالدو بقميص كل الفرق التي دافع عن ألوانها، بدءًا من سبورتينغ لشبونة مرورًا بمانشستر يونايتد، ريال مدريد، يوفنتوس، وصولًا إلى النصر السعودي.
كلمات رونالدو
في كلمة ألقاها عقب تسلّمه الجائزة، عبّر رونالدو عن امتنانه قائلاً:”أشكر رابطة الدوري البرتغالي على هذه الجائزة المميزة التي تحمل اسم الأفضل في كل العصور. كما يمكنكم أن تتخيلوا، هو شرف كبير أن أحصل على تكريم بهذا الحجم من بلدي”.
وأضاف النجم البرتغالي:”في البداية، أود أن أشكر كل زملائي الذين وقفوا إلى جانبي خلال مسيرتي، وساهموا في تحقيق النجاحات التي وصلت إليها. كما لا أنسى المدربين الذين عملت معهم، وكل من ساندني طوال هذه الرحلة المليئة بالتحديات والإنجازات”.
مسيرة أسطورية
يُعرف كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عامًا، بأنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ. فقد توّج بخمس كرات ذهبية، وأحرز دوري أبطال أوروبا في خمس مناسبات، إلى جانب ألقاب عديدة في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، كما قاد منتخب بلاده لتحقيق لقب كأس أمم أوروبا عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
تكريم يليق بالأسطورة
بهذا التتويج الجديد، يضيف رونالدو صفحة ذهبية أخرى إلى مسيرته التي لا تزال مستمرة رغم تجاوزه الأربعين، ليبقى رمزًا للنجاح والإصرار، ومصدر إلهام للأجيال الصاعدة داخل البرتغال وخارجها. الجائزة التي مُنحت له اليوم لم تكن مجرد لقب جديد يُضاف إلى سجله، بل هي اعتراف رسمي من وطنه بأنه اللاعب الذي وضع الكرة البرتغالية على الخارطة العالمية بأبهى صورة.
.jpg)