Site icon Lebanese Forces Official Website

إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار في طولكرم

 طولكرم

أصيب جنديان من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة، اليوم الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية قرب حاجز “يتساني عوز” عند المدخل الشرقي لمدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الانفجار أدى إلى تضرر آلية عسكرية من طراز “بانثر” كانت ترافق الدورية أثناء مرورها قرب السياج الأمني المحيط بمدينة طولكرم. وعلى الفور، فرضت القوات الإسرائيلية طوقاً مشدداً على المنطقة، وشرعت بعمليات إغلاق وتفتيش واسعة، تركزت عند مداخل المدينة وداخل القرى والبلدات المحيطة بها، في محاولة لتعقّب المنفذين.

بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الانفجار وقع أثناء مرور القوة العسكرية في المكان، ما دفع القوات إلى استدعاء تعزيزات إضافية، وتطويق الحي الشرقي لمدينة طولكرم. وذكرت الإذاعة أن الجيش بدأ بفرض حصار مشدد على طولكرم ومخيماتها، مانعاً الدخول والخروج إلا عبر حواجز عسكرية أقيمت بشكل مفاجئ.

 

تبنّي العملية

في المقابل، أعلنت سرايا القدس – كتيبة طولكرم، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها المباشرة عن العملية. وقالت في بيان مقتضب: “تمكن مقاتلونا في تمام الساعة 1:20م اليوم من تفجير عبوة ناسفة معدة مسبقاً من نوع (شجاع 1) بآلية عسكرية من نوع نمر قرب حاجز نيتساني عوز، ما أدى إلى إخراجها عن الخدمة وتحقيق إصابات مؤكدة”.

 

سياق أمني متصاعد

تأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من هجوم مسلح وقع في حي راموت شمال القدس، حيث فتح مسلحون فلسطينيون النار قرب موقف للحافلات، ما أدى إلى مقتل سبعة إسرائيليين.

كما تأتي العملية في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، حيث ينفّذ الجيش منذ أشهر عمليات عسكرية واسعة تحت عنوان “ملاحقة المسلحين”. وفي خطوة وُصفت بالتصعيدية، نشر الجيش الإسرائيلي دبابات في مدينة جنين نهاية شباط/فبراير، في مشهد غير مسبوق منذ الانتفاضة الثانية.

منذ ذلك الحين، دمّر الجيش الإسرائيلي عشرات المباني في مخيمات عدة بالضفة الغربية، وجرف منازل بهدف فتح ممرات عسكرية في أحياء مكتظة، ما أدى إلى تشريد عشرات آلاف الفلسطينيين.

حصيلة الضحايا

بحسب بيانات السلطة الفلسطينية، فقد قُتل منذ اندلاع الحرب في غزة ما لا يقل عن 973 فلسطينياً في الضفة الغربية، معظمهم من المدنيين، على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين. وفي الفترة نفسها، تشير بيانات رسمية إسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 42 إسرائيلياً في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية داخل الضفة.

هذا التطور يعكس استمرار دوامة العنف في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب الدائرة في غزة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في الأراضي الفلسطينية .

Exit mobile version