كشف تقرير صحفي إسباني،عن خلفيات تمسك الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، بعودة النجم الإسباني السابق تياجو ألكانتارا إلى الجهاز الفني للفريق الكتالوني، في خطوة يرى فيها الكثيرون مزيجًا من الخبرة والروح القيادية التي يحتاجها النادي في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.ورغم أن برشلونة لم يعلن رسميًا حتى الآن عن عودة تياجو، إلا أن عدة تقارير صحفية في إسبانيا أكدت أن الأمر بات مسألة وقت لا أكثر، خصوصًا بعدما شوهد اللاعب السابق في المدينة الرياضية للنادي مؤخرًا، في مؤشر قوي على اقتراب التوقيع النهائي على العقود. وتشير صحيفة سبورت الكتالونية إلى أن فليك يدفع بقوة نحو إتمام هذه الخطوة، معتبرًا أن خبرات تياجو تمثل “قيمة لا تُقدر بثمن” بالنسبة لمشروعه مع برشلونة.
أسباب إصرار فليك
يرى المدرب الألماني أن تياجو يمكن أن يشكل عنصرًا محوريًا داخل الجهاز الفني لعدة أسباب:
امتلاكه خبرة واسعة في تفاصيل تكتيكية دقيقة مثل تمركز الجسم، قراءة اللعب، وديناميكيات خط الوسط، وهي جوانب برع فيها خلال مسيرته كلاعب مع أندية كبرى مثل بايرن ميونخ، ليفربول، وبرشلونة.
قدرته على التأثير الإيجابي داخل غرفة الملابس بفضل شخصيته القوية وحضوره اللافت، إلى جانب تمتعه بقدرة مميزة على التواصل المباشر مع اللاعبين، ما يمنحه احترامًا كبيرًا بينهم.
خبرته الطويلة مع الإصابات، إذ عانى تياجو من إصابات متكررة خلال مسيرته، ما يجعله قادرًا على تفهّم الوضع النفسي والبدني للاعبين المصابين حاليًا في برشلونة مثل جافي ومارك بيرنال، وبالتالي يمكن أن يكون حلقة وصل مثالية بين الجهاز الفني واللاعبين في هذه الظروف.
قيمة قيادية مضافة
إضافة إلى ذلك، يؤمن فليك بأن تياجو يملك شخصية قيادية استثنائية تؤهله للعب دور المرشد للاعبي خط الوسط الشباب، سواء من الناحية التكتيكية على أرض الملعب أو من الناحية الذهنية خارج المستطيل الأخضر. ويعتقد المدرب الألماني أن هذه الصفات ستجعل من تياجو أحد الأعمدة المساندة لمشروعه الجديد مع برشلونة، الذي يسعى من خلاله إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا.
انتظار الحسم الرسمي
مع أن الإعلان الرسمي لم يصدر بعد، إلا أن كل المؤشرات تدل على أن برشلونة يسير نحو إعادة تياجو ألكانتارا إلى أحضان النادي، ولكن هذه المرة ليس كلاعب بل كجزء من الجهاز الفني. خطوة يعتبرها الكثيرون طبيعية بالنظر إلى المسيرة اللامعة التي قدمها تياجو كلاعب وسط مبدع، وقدرته على نقل هذه التجربة إلى جيل جديد من اللاعبين الكتالونيين.
