#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: حذر بعد عملية قطر.. بنك أهداف إسرائيل يتوسع في لبنان

حجم الخط

لا يزال صدى الاستهداف الإسرائيلي الذي طال قادة حماس في قطر يتردد في الأوساط السياسية، لما له من تداعيات ورسائل تستدعي قراءة متأنية وفهمًا لجوهر التغيير الذي طرأ على الشرق الأوسط. يشمل هذا التغيير ملف أذرع إيران في المنطقة، وفي مقدمتها “الحزب”، لأن الرسالة الأبرز من هذا الاستهداف يجب أن يتمعن فيها “الحزب” جيدًا.

مصادر خليجية تعتبر أن أي استهداف يحصل في أي دولة عربية، هو عمل مدان، ولا يجوز استهداف أي طرف في دولة عربية أو خليجية. وكما فعلت إيران سابقًا بقصف قاعدة العديد الأميركية، في خرق لسيادة دولة قطر، فإن الاستهداف الإسرائيلي يُعد خرقًا للسيادة أيضًا. لكن لهذا الاستهداف دلالات أخرى تتجاوز مسألة سيادة الدول.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “هناك قرار دولي كبير اتُخذ منذ فترة، وهو إنهاء أذرع إيران في المنطقة. الأمر الذي لم تقرأه طهران جيدًا، فهي لا تزال تظن أنها قادرة على زعزعة الأمن والضغط لتحصيل بعض الشروط، لكن الأمر تغير، وإيران عاجزة. ويبدو أن طهران لم تتعلم من الحرب الأخيرة مع إسرائيل وتدمير أميركا لمفاعل فوردو”.

ترى المصادر، أن أذرع إيران في المنطقة باتت متهالكة وملاحقة في جميع الدول، وما حدث في قطر أكبر دليل؛ فصحيح أن حماس هي المستهدفة، لكن على “الحزب” أن يقرأ ما يحدث ويقبل بقرارات الدولة اللبنانية وتسليم سلاحه، وإلا، فإن البديل هو ما قامت به إسرائيل في قطر.

الخطر المقبل ربما يكون وشيكاً، وفق المصادر، فإسرائيل قد لا تكتفي باستهداف عناصر “الحزب” أو قياداته الميدانية فقط، وقد تلجأ إلى استهداف القيادات السياسية كما يحدث مع حماس. هذا الأمر غير مستبعد، خصوصاً في ظل تصلب مسؤولي “الحزب” ورفضهم تسليم السلاح. بالتالي، على “الحزب” أن يدرك تمامًا أن الزمن تغير وأن هناك أمرًا واقعًا جديدًا، إما التأقلم معه أو تحمل تداعيات الرفض.

من جهة أخرى، تشير معلومات رصدها خبراء عسكريون، إلى أن إسرائيل خزّنت كمية كبيرة من المعلومات عن أهداف جديدة في لبنان، تعود إلى “الحزب”، وتتجاوز الـ1000 هدف، بعضها يتعلق بمخازن الأسلحة، والبعض الآخر بهيكلية الحزب الاقتصادية.

يقول الخبراء عبر موقع “القوات”، إن كل شيء يتم رصده، كما أن القمر الاصطناعي الذي أطلقته إسرائيل أخيراً، تحظى الأجواء اللبنانية بمساحة وازنة من المهمة التي سيؤديها، برصد التحركات وجمع المعلومات وإرسالها مباشرة إلى غرفة العمليات للجيش الإسرائيلي. هذا القمر صُنع من الأساس لأغراض عسكرية، بهدف مساعدة المسيّرات والمقاتلات الإسرائيلية.

من وجهة نظر الخبراء، إن إسرائيل لن تقبل بعودة الأسلحة الثقيلة والصواريخ الدقيقة إلى ساحة المعركة، من لبنان إلى إيران، وهي تسعى إلى تدميرها على الأرض وداخل المخازن في الجنوب والبقاع. وتُضاف إلى ذلك عمليات أخرى سرية للغاية، لم يستطع الخبراء تحديدها، لكن رصد المناورات التي تجريها إسرائيل والتي تحاكي طبيعة الأرض في الجنوب والبقاع، فضلاً عن مجمل التحركات الإسرائيلية، يشير إلى أن إسرائيل تُحضّر لشيء ما.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل