#adsense

“لبنان اليوم” أمام اختبار التعيينات.. قبول “الحزب” المشروط يعيد الخطة إلى دائرة الابتزاز

حجم الخط

لبنان

لبنان محاط بمجموعة من الضغوط والفرص في آن واحد: قمة عربية استثنائية في الدوحة، زيارة فرنسية تحمل رسائل دعم مشروط بالإصلاحات، ومجلس وزراء يعود إلى الملفات العالقة من تعيينات وهيئات ناظمة. وبينما يترقب الداخل والخارج مسار هذه الملفات، تلوح إشارة من “الحزب” نحو قبول مشروط بخطة حصر السلاح، ما يضع البلد مجدداً أمام موازين دقيقة.

علمت “نداء الوطن” أن لبنان تلقى دعوة للمشاركة في القمة العربية الاستثنائية التي ستعقد في قطر الإثنين المقبل لبحث التطورات التي حصلت بعد الغارات الاسرائيلية على الدوحة. وفي حين لم يختر لبنان بعد من سيمثله، عُلِم أن موقفه سيكون منسجمًا مع موقف الإجماع العربي.

أيضاً، علمت “نداء الوطن” أن لودريان الذي سيفتتح لقاءاته صباح اليوم في بعبدا، سيسمع موقفًا لبنانيًا مما يجري، حيث سيشرح له المسؤولون أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة والإصرار على تطبيقها، كذلك سيضيئون على مسألة الخروقات الإسرائيلية المستمرة وما قد تسبب من حالة لا استقرار في الجنوب ولبنان، وسيطالبون بالضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق الهدنة وبمساعدة فرنسا وأوروبا للجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه. من جهة ثانية سيتم تناول الإصلاحات وما حققه لبنان حيث سيكون هذا الأمر مدخلًا لبحث مؤتمر الدعم الذي تنوي باريس تنفيذه.

على صعيد آخر، علمت “نداء الوطن” أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى لبنان غير واردة راهنًا، إذ أن جدول جولاته الخارجية في المرحلة الحالية، يشمل المملكة العربية السعودية وروسيا، بالإضافة إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تُعقد الشهر الحالي.

أكدت مصادر وزارية لـ”اللواء” ان عودة مجلس الوزراء الى متابعة تفاصيل ملفات مؤجلة هو دليل انكباب الحكومة على تسيير شؤون عامة واساسية، واشارت الى ان جلسة اليوم في القصر الجمهوري دليل على تمرير هذه الملفات وابرزها التعيينات بعد تأجيل بعضها وابرزها الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات كما لقطاع الكهرباء في الوقت الذي لم تحسم فيه ما اذا كانت تعيينات الجمارك ستمر في هذه الجلسة ام لا.

كما علمت “اللواء” من مصادر دبلوماسية مواكبة للزيارة، ان لقاءات لودريان ستركز بشكل اساسي على متابعة مسار الاصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية بإعتبارها الامر الاكثر الحاحاً للتحضير لمؤتمري دعم لبنان للتعافي اقتصاديا ودعم الجيش، وهما المؤتمران اللذان اشار اليهما الرئيس الفرنسي ماكرون في اتصالاته بالرؤساء مؤخراً، وتعتبر المصادر ان استعادة الثقة الدولية بلبنان هي الشرط الاساسي الحاسم في تحديد موعد المؤتمرين وجذب الدعم والاستثمارات، ومن دون استعادة الثقة لن يتقدم اي مستثمر او بلد لدعم لبنان.

أمنياً، كشفت مصادر لـ”اللواء” ان “الحزب” يقترب من قبول خطة حصر السلاح، شرط وقف الضربات الاسرائيلية بالكامل على كل الاراضي اللبنانية، وبدء الجيش الإسرائيلي بالانسحاب وفقاً للمندرجات التي تضمَّنها وقف النار استناداً الى القرار 1701.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل