#dfp #adsense

بالصور ـ “أرض الأحرار وموطن الشجعان”.. شعار على قميص قاتل كيرك يثير الجدل

حجم الخط

شهدت جامعة وادي يوتا يوم الأربعاء جريمة صادمة تمثلت باغتيال الناشط الأميركي البارز تشارلي كيرك، المؤثر المحافظ وأحد أبرز الوجوه الداعمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك خلال مشاركته في نقاش عام داخل الحرم الجامعي.

كيرك، الذي يُعتبر من الأصوات الشبابية الصاعدة في صفوف التيار اليميني، أصيب برصاصة مباشرة في العنق أدت إلى وفاته على الفور، وسط حالة من الفوضى والهلع بين الطلاب والحضور.

الصور والفيديو التي نشرتها السلطات

نشرت جهات إنفاذ القانون صورًا جديدة للمشتبه به، ظهر فيها مرتديًا قميصًا أسود بأكمام طويلة، يزينه العلم الأميركي وصورة نسر وشعار “أرض الأحرار، موطن الشجعان”.

كما بثّ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عبر حسابه على منصة “إكس” مقطع فيديو التقط يوم 10 سبتمبر الجاري، أي بعد لحظات من إطلاق النار، يُظهر المشتبه به وهو يقفز من سطح أحد المنازل المجاورة لمكان الجريمة قبل أن يلوذ بالفرار.

الأدلة التي عُثر عليها

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن فرقه عثرت على مجموعة من الأدلة في موقع الحادث، شملت آثار أقدام، وبصمات لساعد وكف على سطح المنزل الذي استخدمه القاتل في الهروب.

كما تم العثور على السلاح المستخدم في الجريمة من عيار غير محدد مع ذخيرته في منطقة حرجية قريبة من الجامعة، الأمر الذي يشير إلى أن المشتبه به تخلّى عنه أثناء فراره لتضليل المحققين.

لغز القميص

أحد العناصر المثيرة للاهتمام في التحقيق كان القميص الذي ظهر فيه المشتبه به. فقد كشف جو فان فوندا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للمحاربين القدامى ذوي الإعاقة (DVNF)، أن القميص مطابق لمنتجات وزعتها المؤسسة على المتبرعين عبر البريد.

وأوضح فان فوندا أن هذه القمصان لم تُطرح للبيع في الأسواق، وأن معظم المتبرعين الذين حصلوا عليها تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ما يطرح تساؤلات حول كيفية وصول القميص إلى المشتبه به.

كما أشار إلى أن النسخ السوداء ذات الأكمام الطويلة كانت نادرة ولم يُوزع منها إلا عدد قليل منذ عام 2023. وأضاف أن المؤسسة غير حزبية ولا علاقة لها بالسياسة، مؤكداً في الوقت نفسه أن أي جهة تحقيق لم تتواصل معهم حتى الآن بشأن هذه القضية.

ردود فعل سياسية

في خضم هذه التطورات، خرج الرئيس السابق دونالد ترامب بخطاب لأنصاره دعاهم فيه إلى الردّ بطريقة “سلمية” على اغتيال كيرك، واصفًا إياه بـ”الحليف الوثيق”.

وعلى الرغم من أنه وجّه اتهامًا مباشراً إلى ما سماه “اليسار الراديكالي” بالوقوف وراء عملية الاغتيال، إلا أنه شدد على أن أي رد فعل يجب أن يكون بعيدًا عن العنف، داعيًا قواعده إلى توخي الحذر.

مسار التحقيقات

من جانبها، أعلنت الشرطة الفيدرالية أنها لا تزال تلاحق عدة خيوط في القضية، لكنها لم تحدد هوية المشتبه به ولم تعلن عن أي توقيفات حتى الآن.

وأكدت أن الهجوم لم يكن عشوائيًا بل “محدد الهدف”، ما يعزز فرضية أن كيرك كان مستهدفًا شخصياً بسبب نشاطه السياسي والإعلامي.

كيرك وتحوله إلى “شهيد” لليمين

اغتيال تشارلي كيرك أحدث صدمة كبرى في الأوساط اليمينية الأميركية. فالرجل الذي قاد حركات شبابية داعمة لترامب، وتحوّل إلى أحد أبرز وجوه الإعلام المحافظ، يُنظر إليه اليوم على أنه “شهيد” للتيار اليميني، بعدما قضى في ذروة نشاطه السياسي والإعلامي.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل