فيديو لجثة تشارلي كيرك وزوجته تبكيه..  تفاصيل جديدة عن قاتله

حجم الخط

ما زالت الولايات المتحدة تعيش صدمة اغتيال الناشط والمؤثر المحافظ تشارلي كيرك (31 عاماً)، الذي قُتل الأربعاء الماضي برصاصة في عنقه خلال مشاركته في فعالية بجامعة يوتا فالي. الحادثة المأساوية، التي وصفت بأنها استهداف مباشر، فتحت الباب أمام موجة من الغضب السياسي والشعبي، فيما خرجت زوجته إريكا بخطاب مؤثر تعهدت فيه بإكمال طريقه.

وداع مؤلم ورسالة تحدٍ

نشرت إريكا صورة لنعش زوجها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما انتشر مقطع فيديو مؤثر أظهرها وهي تقبّل يدي جثمانه المسجى داخل التابوت، وسط أجواء حزينة تركت أثراً عميقاً لدى متابعيه.

وفي أول خطاب علني لها بعد الجريمة، تعهدت بالحفاظ على إرثه عبر الحركة الشبابية “Turning Point USA” التي أسسها عام 2012، مؤكدة أن الحركة ستزداد “قوة وجرأة” رغم اغتياله. وقالت: “لقد قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر برسالة وطنية… لكنهم لا يدركون ما الذي أطلقوا العنان له”.

توقيف المشتبه به تايلر روبنسون

بعد عملية مطاردة واسعة، أعلنت السلطات الأميركية يوم الجمعة توقيف المشتبه به تايلر روبنسون. وكشف حاكم الولاية اسمه خلال مؤتمر صحافي، بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عبر شبكة فوكس نيوز أن “القاتل تم العثور عليه”، مؤكداً أن تسليمه تم من قبل شخص مقرّب منه.

وطالب ترامب بإنزال عقوبة الإعدام بحق روبنسون، ونعى كيرك بكلمات حزينة، واصفاً إياه بأنه “حليف وصديق مقرب”.

من جهتها، أكدت السلطات أن الجريمة كانت “هجوماً مستهدفاً”، لكنها لم تكشف بعد عن الدوافع النهائية، مكتفية بالإشارة إلى أن ذخيرة عُثر عليها في مسرح الجريمة حملت كتابات مثل: “يا فاشي! خذ هذا!” و*”بيلا تشاو، بيلا تشاو، بيلا تشاو”*، وهي مقتطفات من الأغنية الإيطالية الشهيرة المناهضة للفاشية.

من هو تشارلي كيرك؟

وُلد تشارلي كيرك عام 1993، واشتهر مبكراً كأحد أبرز الوجوه المحافظة بين صفوف الشباب الأميركي. عام 2012 شارك في تأسيس حركة Turning Point USA بهدف الترويج للأفكار والقيم المحافظة في الجامعات الأميركية.

اعتمد كيرك أسلوباً استعراضياً في المناظرات، مما جعله ضيفاً دائماً على الشبكات التلفزيونية الأميركية.

استغل منصات مثل تيك توك، إنستغرام، ويوتيوب لحشد الدعم لمواقفه ضد سياسات الهجرة وتقييد حيازة السلاح، وللدفاع عن المسيحية والقيم التقليدية.

تميز باستخدام مقاطع قصيرة محررة بعناية من مناظراته في الجامعات لتعزيز شعبيته بين الشباب.

كان من أبرز الداعمين للرئيس الجمهوري دونالد ترامب، حيث لعب دوراً في تجنيد الحاضنة الشبابية للحزب الجمهوري.

إرث مثير للجدل

كرّس كيرك حياته للدفاع عن شعاره الشهير “أميركا أولاً” وقيم العائلة، لكنه واجه انتقادات واسعة من خصومه الذين اتهموه بخطاب شعبوي واستفزازي. ورغم ذلك، أصبح أحد أكثر الأصوات تأثيراً في أوساط المحافظين الأميركيين، إلى أن انتهت مسيرته باغتيال صادم هز المجتمع السياسي والإعلامي.

الخلاصة: رحيل تشارلي كيرك ترك فراغاً كبيراً داخل التيار المحافظ، بينما تحاول زوجته وأنصاره تحويل مأساته إلى رمز للمقاومة السياسية. ومع توقيف القاتل المفترض، يبقى السؤال مطروحاً: هل كان اغتياله فعلاً فردياً بدوافع شخصية، أم حلقة جديدة في صراع سياسي محتدم داخل أميركا؟​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل