لا تزال النجمة الكويتية القديرة حياة الفهد ترقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات الكويت، في ظل متابعة دقيقة لوضعها الصحي الذي شهد تطورات متلاحقة منذ مطلع أغسطس/آب الماضي. المكتب الإعلامي للفنانة والاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصناع الترفيه أصدرا بيانًا رسميًا، الجمعة، قدما فيه تفاصيل دقيقة عن حالتها ونفيا الشائعات التي تحدثت عن سفرها إلى لندن للعلاج.وبحسب البيان، فإن حياة الفهد خضعت في شهر يوليو/تموز الماضي لعملية قسطرة، لكن حالتها تعقدت بعد أن تعرضت لجلطة دماغية أولى استدعت إدخالها إلى العناية المركزة. وخلال فترة علاجها، أصيبت بجلطة ثانية، ما زاد من حدة الأزمة وأدى إلى استمرار بقائها تحت المراقبة الطبية المشددة.
وأكد البيان أن حالتها الصحية اليوم تعتبر شبه مستقرة، إذ تمر بمرحلة تتخللها متغيرات طبيعية في مثل هذه الحالات المعقدة، مشددًا على أن الأطباء يتعاملون معها بحذر شديد. وأوضح أن التنفس الصناعي استُخدم بشكل احترازي خلال الفترة الماضية، لكن بعد ظهور مؤشرات إيجابية في استجابتها، تم الاستغناء عنه.
نفي شائعات السفر
في الوقت ذاته، نفى الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني ما تردد عن سفر حياة الفهد إلى لندن لتلقي العلاج، مؤكدًا أنها لا تزال في الكويت، وأن ملفها الطبي أُرسل إلى المكتب الصحي الكويتي في لندن بانتظار تحديد موعد رسمي في أحد المستشفيات هناك تمهيدًا لإمكانية نقلها بالإخلاء الطبي إذا استدعى الأمر ذلك.
منع الزيارة وطلب الدعاء
البيان شدد على أن الزيارة إلى حياة الفهد لا تزال ممنوعة باستثناء أفراد العائلة والمقربين جدًا منها، حفاظًا على استقرار حالتها وحاجتها للراحة التامة. كما ناشد الاتحاد جمهورها العريض بالدعاء لها في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدًا أن الجميع يتمنى لها الشفاء العاجل وعودتها إلى جمهورها وأعمالها الفنية التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ الدراما الخليجية والعربية.
خلفية الوعكة الصحية
يُذكر أن أسرة ومؤسسة الفنانة كانت قد أعلنت في 13 أغسطس/آب الماضي عن تعرضها لوعكة صحية مفاجئة، فيما كشف رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني أنها ترقد في وحدة العناية المركزة منذ بداية الشهر بعد إصابتها بالجلطة الأولى. ومنذ ذلك الحين، يتابع الوسط الفني والجمهور الكويتي والعربي تفاصيل وضعها الصحي بدعوات متواصلة بالسلامة والشفاء.

