#dfp #adsense

لابيد: مقترح القوة العربية المشتركة ضربة موجعة لاتفاقات السلام

حجم الخط

لابيد

اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أن ما تردد بشأن وجود مقترح مصري لتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية، يشكل خطرًا استراتيجيًا على مكانة إسرائيل الإقليمية، ويمثل “ضربة موجعة” لاتفاقات السلام التي وُقّعت خلال العقود الماضية، بما في ذلك اتفاقات إبراهيم التي أرست مسار التطبيع مع عدد من الدول العربية. وفي منشور على حسابه في منصة إكس، قال لابيد: “التقرير المتعلق بمقترح مصر إنشاء قوة عربية مشتركة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية يُمثل ضربةً موجعة لاتفاقيات السلام، والتي جاءت مباشرةً بعد الضربة الموجعة لاتفاقات إبراهيم، وبعد تصويت الأغلبية الساحقة من الدول الحليفة لإسرائيل لمصلحة إقامة دولة فلسطينية”.

وأضاف أن هذا التطور الخطير يعكس فقدان إسرائيل لمكانتها الدولية، مؤكدًا أن الحكومة الحالية تسببت في عزلة غير مسبوقة للدولة العبرية. ووصف أداء حكومة بنيامين نتنياهو بأنه “مزيج قاتل من اللامسؤولية والهواة والغطرسة”، على حد تعبيره، مشددًا على ضرورة استبدالها “قبل فوات الأوان”.

سياق التوتر الإقليمي والدولي

تصريحات لابيد تأتي في وقت بالغ الحساسية، إذ تتصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بعد أشهر من الحرب في غزة وما تبعها من خسائر بشرية واسعة واتهامات بانتهاكات إنسانية. كما أن المجتمع الدولي شهد مؤخرًا تصويتًا واسعًا في الأمم المتحدة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما وصفه لابيد بأنه “زلزال سياسي” يعكس فقدان إسرائيل لتعاطف أبرز حلفائها.

لابيد ينتقد فقدان الدعم الدولي

سبق لزعيم المعارضة أن وجه اتهامات مباشرة للحكومة الإسرائيلية بأنها أضاعت دعم الولايات المتحدة ودول أوروبا، معتبرًا أن “الهجوم الأشد دموية في تاريخ إسرائيل”، إلى جانب استمرار أزمة الرهائن المحتجزين في غزة، يشكلان “فشلًا ذريعا” على المستويين الأمني والدبلوماسي.

أشار إلى أن الحكومة لم تُحسن إدارة الحرب ولا مسار المفاوضات، ما أدى إلى تراجع صورة إسرائيل عالميًا، ودفع حلفاءها لإعادة النظر في سياساتهم تجاهها.

 

خلاصة

بهذا التصريح، يسعى لابيد إلى تكريس خطابه المعارض الذي يحمّل حكومة نتنياهو مسؤولية التدهور الحاد في مكانة إسرائيل الإقليمية والدولية، في وقت يبدو فيه أن أي مقترحات عربية للتنسيق العسكري ضد إسرائيل، مثلما أشير في التقارير حول المقترح المصري، قد تزيد من عزلتها وتُعمق أزمتها مع المجتمع الدولي.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل