#dfp #adsense

نانسي عجرم تستعد لأول حفل لها في إندونيسيا.. هكذا روجت له

حجم الخط

روّجت النجمة اللبنانية نانسي عجرم لحفلها المرتقب في إندونيسيا عبر مقطع فيديو مؤثر ظهرت فيه مجموعة من الفتيات الإندونيسيات يؤدين أغنيتها الشهيرة “سيدي يا سيدي”، قبل أن توجه نانسي رسالة خاصة إلى جمهورها هناك، أعربت فيها عن حماسها الكبير للقاء المرتقب، داعيةً الجميع للحضور بكثافة بقولها: “كونوا كتار”.

أول لقاء مع الجمهور الإندونيسي

من المقرر أن تحيي نانسي حفلاً ضخماً في جاكرتا يوم 5 نوفمبر المقبل، وهو أول ظهور فني لها في إندونيسيا، حيث ستقدّم باقة من أجمل أغانيها التي لاقت نجاحاً عربياً وعالمياً، من كلاسيكياتها القديمة وصولاً إلى أحدث أعمالها من الألبوم الأخير.

ويأتي هذا الحفل ضمن جولاتها الفنية المستمرة التي تشمل عدة بلدان، في إطار تعزيز حضورها العالمي وتأكيد انتشار الأغنية العربية في أسواق جديدة.

جولة غنائية تتخطى الحدود

لا يتوقف جدول نانسي عند إندونيسيا، إذ من المنتظر أن تلتقي جمهورها في دبي يوم 5 ديسمبر المقبل، حيث ستحيي حفلاً جماهيرياً ضمن فعاليات “أتلانتس فيستيفال دبي”، في ليلة واعدة ستجمع محبيها تحت أضواء المدينة المتلألئة.

نانسي عجرم: مسيرة من النجاحات

ولدت نانسي عجرم في 16 ايار  1983 في منطقة أشرفية – بيروت، وبرزت موهبتها الغنائية في سن مبكرة، حيث شاركت في برنامج نجوم المستقبل وهي لا تزال في الثانية عشرة من عمرها، لتفوز بالميدالية الذهبية.

أصدرت أول ألبوم لها عام 1998 بعنوان “محتجالك”، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت عام 2003 مع ألبوم “يا سلام”، الذي قدّمها إلى النجومية العربية من خلال أغنية “أخاصمك آه”.

طوال مسيرتها، قدّمت نانسي عشرات الألبومات والأغاني التي حققت جماهيرية واسعة مثل “آه ونص”، “إنت إيه”، “يا بنات”، و**”إلى بيروت الأنثى”**. كما تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء في لبنان والعالم العربي، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيراً وشهرة.

جوائز عالمية وحضور إنساني

حصدت نانسي عجرم جوائز محلية ودولية عديدة، بينها جوائز الميوزك أوورد، كما اختارتها منظمة اليونيسف سفيرة إقليمية للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2009، تقديراً لنشاطها الإنساني ودعمها لقضايا الأطفال.

بين الفن والانتشار العالمي

بفضل صوتها العذب، شخصيتها القريبة من الجمهور، وحرصها على التجديد، أصبحت نانسي عجرم رمزاً للغناء العربي الحديث، وجمهورها يمتد اليوم إلى مختلف أنحاء العالم، من الشرق الأوسط إلى أوروبا وآسيا.

ومع ألبومها الجديد وحفلها المنتظر في إندونيسيا، تثبت النجمة اللبنانية أن الفن الحقيقي يتجاوز حدود الجغرافيا واللغة، ويلتقي عند لغة الحب التي آمنت بها منذ بداياتها.

خبر عاجل