.jpg)
أكد عضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم، أن جلسة 5 أيلول تتابع لجلسة آب وقد رأينا في الأيام الماضية بما يخص حصر السلاح الفلسطيني ولم يكن الجيش اللبناني يوماً غير قادر على حسم الأمور.
أضاف كرم في حديث لـ”لبنان الحرّ”: تركيز الجيش هو على الحسم الكلي لموضوع السلاح جنوب الليطاني وتحقيق الأمن على الأراضي اللبناني ومنع أي طرف سياسي من تمرير أموره عبر المرفأ وغيره، مشيراً الى أن الجيش يعمل على ضبط الأمور فلا امتيازات لأي طرف سياسي على كافة الأراضي اللبنانية وهو ما يزعج محور الممانعة.
تابع: “الجيش اللبناني يكمل مهامه ولم يقل أنه أنهى ما يجب عليه فعله”.
قال: القرار السياسي اتخذ بما يخص السلاح ولم يعد لمخازن السلاح أي قيمة و”الحزب” لم يعد يستطيع استعمال هذه الأسلحة ضد إسرائيل بل وسيترجى الجيش اللبناني ليتسلمها منه منعاً لأي صدام مع إسرائيل.
أردف كرم: إسرائيل وإيران تذرعتا ببعضهما في المنطقة لأخذ امتيازات في لبنان، معتبراً أن الضربة الإسرائيلية لقطر مدانة وهي وقاحة من إسرائيل”.
ورأى كرم أن “إسرائيل لا تستطيع أن تستمر بالربح الذي قدمته لها إيران وهي لا تستطيع أن تستمر بنهجها تجاه الدول العربية والقضية الفلسطينية”.
واستطرد قائلاً: “حماس أي إيران تعطي لإسرائيل الذريعة لإلغاء سيادة الدول العربية”.
قال: المطلوب أن يكون هناك وحدة عربية ولكن هذا لا يعني عودة إيران الى ما كانت عليه والمعركة بين إسرائيل وإيران على المشروع يجب أن يتوقف.
على خطّ آخر كشف كرم عن أن قرارات إصلاحية ستصدر في مجلس الوزراء، منوهاً بإنشاء الهيئات الناظمة، وقال: :نحن راضون بشكل كبير عنها وهذا المسار طبيعي وعندما رفضوا في السابق ان تكون الهيئات الناظمة موجودة حيث كان المسار انحدارياً”.
تابع كرم: من هذه القرارات الصادرة عن الحكومة هو ما يخص قانون الانتخاب.
كما شدد كرم على أن تولّي “القوات” لوزارة الطاقة مسؤولية وجرأة ليست بجديدة علينا وجرأتنا نستمدها من نضالنا”.
قال: “انشاء الهيئة الناظمة للكهرباء ضربة للعهود السابقة”.