.jpg)
كشفت تقارير صحية في بريطانيا أن مئات الرجال أبلغوا عن معاناتهم من آثار جانبية مختلفة بعد تناول أدوية تعزيز القدرة الجنسية، وعلى رأسها الفياغرا. وتنوعت الأعراض المبلغ عنها بين فقدان السمع والبصر، وتساقط الشعر، ومشكلات جلدية وجنسية غير متوقعة.
ووفقاً لبيانات وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA)، سُجّل منذ عام 2000 وحتى 2024 أكثر من 900 بلاغ مرتبط بهذه الأدوية. ومن بين الحالات، أبلغ 6 رجال عن فقدان السمع، بينهم مؤسس مجلة “بلاي بوي” هيو هيفنر، الذي نسب إصابته بالصمم إلى الإفراط في تناولها قبل وفاته عام 2017.
كما تم رصد 41 حالة مرتبطة باضطرابات في البصر، بينها حالتا عمى، وحالتان من ضبابية الرؤية، وأربع حالات من ظاهرة “زرقة العين” حيث يرى المصاب كل شيء بلمعان أزرق.
أعراض غير متوقعة
بعض المستخدمين أشاروا إلى ارتباط هذه الأقراص بمرض الثعلبة المسبب لتساقط الشعر، فيما تحدث آخرون عن مشكلات في الغدد العرقية وطفح جلدي، إضافة إلى تورم الشفاه واللسان. كما تضمنت البلاغات أعراضاً مثل الدوار والارتباك والقلق وانتفاخ البطن.
مشكلات جنسية خطيرة
من بين الشكاوى المسجلة، ظهرت 3 حالات لانتصاب مستمر (Priapism) دام أكثر من أربع ساعات، إلى جانب حالتين لكسور في العضو الذكري، وهي مضاعفات وُصفت بالخطيرة.
موقف السلطات الصحية
مع ذلك، شددت وكالة الأدوية البريطانية على أن تسجيل هذه البلاغات لا يعني بالضرورة أن الأدوية هي السبب المباشر لجميع الحالات، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لفهم العلاقة الدقيقة بين هذه الأعراض واستخدام الأدوية.
منذ عام 2000 وحتى عام 2024، استقبلت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) أكثر من 900 بلاغ من رجال تناولوا أدوية تعزيز القدرة الجنسية مثل الفياغرا والأقراص المشابهة لها. هذه البلاغات تنوعت بين أعراض صحية طفيفة وأخرى خطيرة ومزمنة، ما أثار جدلاً واسعاً حول سلامة هذه الأدوية.
ثانياً: فقدان السمع والبصر
من أخطر الآثار الجانبية المبلغ عنها:
فقدان السمع: 6 رجال قالوا إنهم أصيبوا بالصمم بعد استخدام هذه الأدوية، أبرزهم مؤسس مجلة “بلاي بوي” هيو هيفنر، الذي نسب مشكلته السمعية إلى الإفراط في تعاطي الفياغرا قبل وفاته عام 2017.
اضطرابات البصر: 41 حالة أُبلغ عنها، بينها حالتا عمى كلي، وحالتان من ضبابية الرؤية، إضافة إلى 4 حالات لما يُعرف بظاهرة “زرقة العين” حيث يرى المصاب كل شيء بلمعان أزرق.
ثالثاً: أعراض جلدية ومناعية غير متوقعة
لم تقتصر البلاغات على الحواس فقط، بل شملت أيضاً:
الثعلبة: مرض يسبب تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
طفح جلدي وتغيرات في الغدد العرقية.
تورم الشفاه واللسان، وهي أعراض قد ترتبط برد فعل تحسسي.
رابعاً: أعراض نفسية وجسدية إضافية
أبلغ بعض المستخدمين عن مشكلات جانبية أخرى مثل:
الدوار والارتباك.
القلق النفسي.
انتفاخ البطن واضطرابات هضمية.
خامساً: المضاعفات الجنسية الخطيرة
رغم أن هذه الأدوية مخصصة لمعالجة العجز الجنسي، إلا أن بعض البلاغات أشارت إلى نتائج عكسية وخطيرة:
3 حالات لانتصاب مستمر (Priapism) استمر أكثر من أربع ساعات، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى تلف الأنسجة.
حالتان عن كسور في العضو الذكري نتيجة استخدام غير آمن للأدوية مع نشاط جنسي عنيف.
سادساً: موقف السلطات الصحية
أوضحت وكالة MHRA أن تسجيل مثل هذه البلاغات لا يعني بالضرورة أن الأدوية هي السبب المباشر لكل هذه الأعراض، بل قد تكون مرتبطة بعوامل أخرى مثل الجرعات غير الموصى بها، أو تناول أدوية موازية تتفاعل معها.
ومع ذلك، شددت الوكالة على أهمية مراقبة هذه الحالات والتحقيق فيها لتحديد المخاطر الحقيقية، محذّرة من الإفراط في استخدام هذه العقاقير دون وصفة طبية أو استشارة متخصصة.
تُظهر هذه التقارير أن أدوية تعزيز القدرة الجنسية، وعلى رأسها الفياغرا، ليست خالية من المخاطر كما يظن البعض. فرغم دورها في تحسين الأداء الجنسي، إلا أنها قد تتسبب في مضاعفات خطيرة تصل إلى فقدان الحواس أو أضرار جسدية ونفسية بالغة. ويبقى الحذر والالتزام بالتعليمات الطبية الصارمة السبيل الوحيد لتجنب هذه النتائج.
